يبدو أن Covid-19 ليس الخطر الوحيد الذي يهدد الصحة؛ إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم أمس الإثنين الموافق 1/6/2020 عن إصابة ستة أشخاص بفيروس إيبولا Ebola في جمهورية الكونغو الديمقراطية، توفي أربعة من المصابين وبقيت حالتان تتلقيان الرعاية الصحية.

بدأت فاشية الإيبولا في غرب أفريقيا في الفترة ما بين 2014-2016 في المناطق الريفية في جنوب شرق غينيا، وانتشرت إلى المناطق الحضرية وعبر الحدود في غضون أسابيع، وأصبح وباءً عالمياً في غضون أشهر. ومن المرجح انتقال الفيروس للإنسان من خلال الحيوانات مثل خفافيش الفاكهة التي ساهمت في انتشار فيروس الإيبولا، بل وقد تكون هي المصدر الرئيسي لهذا الفيروس. وتنتقل العدوى من خلال الإتصال المباشر مع دم أو افرازات الاشخاص المصابين أو لمس الأسطح الملوثة بهذه السوائل.

تشمل الأعراض المصاحبة للإصابة ارتفاع درجة الحرارة، تعب عام، صداع، التهاب في الحلق ويتبع ذلك القيء والإسهال والطفح الجلدي.

تُعتبر نظافة اليدين من أكثر الطرق فاعلية لمنع انتشار الفيروس. وفيما يخص العلاج فلم يثبت بعد علاج لهذا الفيروس، ولكن يمكن لتدخلات بسيطة أن تُحسن بشكل كبير من فرص البقاء على قيد الحياة مثل إعطاء سوائل وأملاح للمريض. وقد أثبت لقاح تجريبي للإيبولا يعرف باسم rVSV-ZEBOV أنه وقائي للغاية ضد الفيروس في تجربة كبرى في غينيا في عام 2015 وتم استخدامه في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تُرى هل نحن بصدد انتشار جديد لفيروس إيبولا؟