65962639_1567339750075242_5243969963915476992_n

قامَ باحثون بالتوصُّل إلى نظامٍ يُمكّنُنا مِنَ القضاءِ على الخلايا السرطانيّة التي تُسبِّبُ انتشار ونشأة الأورام السرطانيّة، باستخدامِ تقنيّةٍ يتمّ فيها توجيه الليزر مِن خارِج الجِسم، وهي تقنيّةٌ تُعَدُّ أدقّ وأكثر حساسيّة بِـ1000 مرّةٍ مِنَ التكنولوجيا المُستخدمة حاليًا!
———————-

الليزر هو جِهازٌ يقومُ بِتضخيمِ الضوء عن طريق تحفيز الإشعاع المُنبَعِث (Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation) بحيث تكون فوتوناته أُحاديّةَ اللون، أو بمعنى آخر مُتطابِقةً في الطولِ الموجيّ.

دخلتْ تطبيقات الليزر في العديدِ مِنَ المجالات، وكانَ المجال الطِبيّ إحداها، إذ يُستَخدَم الليزر في كثيرٍ مِنَ العمليّات، مثلَ عِلاج بالكي، عِلاج بعض الأمراضِ الجلديّة، وتفتيت الحصى؛ وقد يتمّ إضافةُ قتلِ الخلايا السرطانيّة مِن خارِج البشرة!

مؤخّرًا، نَشَرَ باحثون في مجلّة (Science Translational Medicine) أنَّ نِظامهم نَجَحَ بِدقّةٍ في الكشفِ عن الخلايا الخبيثة لِـ27 شخص مِن أصل 28 من مُصابي هذا المرض، بِدِقّةٍ وحساسيّةٍ أكثرَ بِـ1000 مرّةٍ مِنَ التكنولوجيا المُستَخدَمة حاليًا؛ عدا عن أنَّ هذهِ التقنيّة قد تسمحُ لهم بِقتلِ هذهِ الخلايا في الوقتِ نفسه (Real time).

يُعَدُّ انتشار السرطان أو الأورام الخبيثة السببَ الرئيسيّ لِلموت لِلمُصابينَ بِه؛ إذْ ينتشرُ السرطان عندما تنتقِلُ الخلايا لِوَرَمٍ ما عن طريق الدم والجهازِ الليمفاويّ، بِحيث تستقرُّ في أماكنَ جديدةٍ مِنَ الجسم لِتُكوّنَ بعدَ ذلك أورامًا خبيثةً أُخرى.

وعليه، قتلُ هذهِ الخلايا قبلَ أنْ تستقرَّ في أماكن أُخرى تمنعُ وتوقِفُ انتشارِ الأورامِ في الجِسم؛ ولذلك، علينا جميعًا أنْ نُحارِبَ هذا المَرَضَ الخبيث بِكُلِّ ما لدينا مِن عِلمٍ ودعمٍ لِمُحارِبي هذا المرض.

كتابة وإعداد: حمزة الصقر​
 تدقيق لغويّ: أسيل الخوالدة