ما الذي يجلب الشعور الجيد عند القراءة

لطالما شدَّدَ الجميع على أهميّة القراءة ودورها المُستمرّ في صقل شخصية الإنسان خلالَ مراحل حياته جميعها، وكون القراءة نشاطٌ وهواية تُثري عقلَ الإنسان وتزيد معرفته؛ ولكن، قد -يتساءَل البعض- هل لِلقراءة بِحدِّ ذاتها القُدرة على جعلنا أكثرَ سعادةً واستقرارًا؟

يتّضِحُ أنَّ هذا الأمر حقيقةٌ عِلميّةٌ بَحَثَ فيها عُلماءُ النفس والدماغ!
في عقل الإنسان، هُنالِكَ عصبونات مِرآتيّة (Mirror Neurons) تنشطُ لِمُجرّدِ تعرُّضِ الإنسان لِتجرِبةٍ ما، سواء كانَ هو من يخوضها أو غيره -كما في القراءة.

عندَ نشوطِ هذهِ العصبونات، ينخرِطُ الدماغ في عمليّاتِ تحليلٍ لِلأسباب والدوافِع والتنبّؤ بِالنتائج، وغير ذلك مِن نشاطاتٍ ذِهنيّةٍ ثانويّة وغير مُجهِدة، بِفضلِ نشاطِ هذهِ العصبونات أثناءَ التعرُّض لِلتجارب بِشكلٍ غير مُباشر؛ إذ أنَّ الآثار التي تُرصَدُ في دِماغ القارِئ تُحاكي تِلكَ التي تجري في دِماغ الشخوص التي يحكى عنها، -أو بشكل عام، من يقوم بالفعل ويخوض التجربة-، وبِفضلِ هذهِ الأسباب، وما يُصاحِب القراءة عادةً مِن هدوءِ الذهن ودرجةٍ عاليةٍ مِنَ الانتباه لِتفاصيل النصوص، لِلقراءة قُدرةٌ حقيقيّة تجعلنا أكثرَ سعادة، وتُساعِدنا على الاستفادة والاعتبار مِن تجارب الآخرين بِشكلٍ فعّال.

شدَّدَ الخُبَراء أنَّ خاصيّةً كَـ “صفاء الذهن” هي مِن أهمّ ما يمنح القراءة مقدِرتها على جلب السعادة والشعور الجيِّد؛ وقد ينطبِق كَلّ هذا بأقوى شكلٍ على كُتُب “الخيال الأدبي – Literary Fiction” وذلِكَ لِكونها غنيّة بِالشخوص التي تخوضُ تجارِبَ فريدةً مِن نوعها، والتي عادةً ما تُلقِّنُ الشخوص -متبوعًا بِالقارئ- دروسًا مُعبِّرة يسعد القارئ بِالتعرُّض لها.

– برأيك، ما هو دور القراءة وأثرها على مشاعرنا وعقولنا وحياتنا؟
وكيفَ لنا أن نُحقِّقَ أكبر فائِدةٍ عن طريقها؟
شاركنا رأيكَ في التعليقات.

المطاعيم الحية

المطاعيم الحية هي مطاعيم أنتجت بإضعاف الكائن المسبب للعدوى مع الحفاظ على حياته وفي حال تم سكب هذا المطعوم لأسباب منها وقوعه على الأرض وكسر القارورة التي تحفظه فإنه بالتأكيد يحمل خطر الاصابة بالعدوى.

يختلف خطر العدوى باختلاف نوع المطعوم ( اختلاف الكائن المعدي و اختلاف الشكل الصيدلاني المتواجد فيه) ويتم التعامل مع انسكاب المطعوم ك حالة طارئة ويتم اتخاذ إجراءات مهنية سريعة وهي :
بعد ارتداء قفازات يتم استخدام محارم ورقية لامتصاص المطعوم.
يرجى الحرص على عدم ملامسة المطعوم أو اي من الزجاج او الابر المصاحبة له
يتم تعقيم المنطقة باستخدام معقم مناسب بحسب الإجراءات التي تنص عليها معايير مراقبة المواد الخطرة على الصحة.CONTROL OF SUBSTANCES HAZARDOUS TO HEALTH(COSHH) – تختلف باختلاف نوع المطعوم
يتم التخلص من القفازات والمحارم الورقية وكل ما استخدم في العملية بداخل حقيبة برتقالية اللون ويتم إحراقها
في حالة شمل الانسكاب تكسير زجاج يفضل استخدام عدة الانسكاب spillage kit – لكل مطعوم عدة انسكاب خاصة فيه.
في حال ملامسة اليدين يتم غسل اليدين جيدا بالماء والصابون
في حال ملامسة العين يتم غسل العين بمحلول ملحي معقم sterile 0.9 normal saline ومراجعة مقدمي الرعاية الصحية

نتمنى أن نكون قد أجبنا على سؤالكم!
اسأل لأن العلم جميل جدا!

الذكاء الاصطناعي يتنبأ بسرطان الثدي قبل الاصابة بسنوات

قامََ باحِثون مِن جامِعة (MIT) الأمريكيّة بِابتكارِ أداةٍ جديدة تستخدِمُ الذكاءَ الاصطناعيّ في فحوصاتٍ متطوِّرة لِسرطان الثدي، وتحديدًا استخدامِ تقنيّة التعلُّم العميق (Deep learning) لِفحصِ وتشخيصِ سرطان الثدي قبلَ الإصابةِ بِهِ بِخمسِ سنوات، حيثُ تمَّ تزويده بِـ 90,000 صورةٍ إشعاعيّة لِثديٍ مُصاب، وبِدقّةِ توقُّع وصلت إلى 31%!
————————————————-

يُعرَفُ مرضُ السرطان على أنّهُ أحدُ الأمراضِ الخطيرة والمُزمِنة التي يطولُ أو يصعُبُ عِلاجها، وهو داء العصر!

بِحسبِ الجمعيّة الأمريكيّة لِلسرطان، يُقدَّرُ عددُ الحالات الجديدة للإصابة بهذا المرض في عام 2019 “الإصابات الأمريكية فقط” بِـ 1.7 مليون إصابة تقريبًا، أي ما يُعادِلُ 4830 إصابة يوميًّا؛ وتبلُغُ نِسبةُ سرطان الثدي حوالي 15% مِنَ الحالات، وهيَ أعلى نسبة بينَ كُلّ أنواع السرطان الأُخرى!

كما يعلم الجميع، إنَّ الكشفَ المُبكِر يُساعِدُ بِشكلٍ كبيرٍ في مُحاربة هذا المرض والقضاء عليه في مراحل مُبكِّرة!
في هذا السياق، قامَ باحِثونَ مِن مُختَبَر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعيّ في جامعة (MIT) الأمريكيّة بِابتكارِ أداةٍ جديدةٍ تستخدِمُ الذكاءَ الاصطناعيّ وتقنيّة التعلُّم العميق (Deep learning) لِفحصِ وتشخيصِ سرطان الثدي قبل الإصابةِ بِه بِخمسِ سنوات؛ ويُعتَبَرُ هذا النموذج هوَ الأفضل -بِدقّةِ توقُّعٍ وصلت إلى 31%، وهيَ نِسبةٌ كبيرة بِالمُقارنة معَ النماذِج التقليديّة، إذ تصِلُ دقّتها إلى 18% فقط!

وبالحديثِ عن آليّة العمل، وجبَ توضيح مفهوميّ الذكاء الاصطناعيّ والتعلُّم العميق:
بدايةً، يُمكِننا تعريفُ الذكاءِ الاصطناعيّ على أنّهُ إعطاءُ ومنحُ الآلةِ خصائِصَ إدراكيّة كالإنسان، مثلَ الإدراك البصريّ أو الإدراك السمعيّ، وذلِكَ بِاسخدامِ البيانات؛ أمّا بِالنِسبةِ للتعلُّم العميق فَهو فرعٌ مِن تعلُّم الآلة (Machine learning) والذي يُمكِّنُ الآلة مِنَ التعلُّم والتنبّؤ بِاستخدام البيانات كذلك.

يعتمِدُ هذا النموذج في عملِهِ على تقنيّة التعلُّم العميق، حيثُ تمَّ تزويده بِحوالي 90,000 صورةِ أشعّةٍ لِلثدي، مِنها 60,000 صورة تخُصُّ مُصابينَ في مُستشفى ماساتشوستس، وهذا أدّى إلى تعلُّم النموذَج لِأنماطٍ خفيّةٍ في أنسِجةِ الثدي والتي تُعتَبَرُ مُقدِّمةً لِلإصابةِ بِالأورامِ الخبيثة؛ وهُنا تكونُ الصوَر هيَ البيانات التي ترتكز الأداة عليها في عملها.

صورة اليوم

التقطَ هذهِ الصورة المصوِّرُ (Brent Cizek)، لِبطّةٍ يسبحُ خلفها أكثر مِن 50 فرخ بط!

يُشبِهُ المنظر الجيشَ الصغير!

استخدام الليزر في محاربة الخلايا السرطانية

قامَ باحثون بالتوصُّل إلى نظامٍ يُمكّنُنا مِنَ القضاءِ على الخلايا السرطانيّة التي تُسبِّبُ انتشار ونشأة الأورام السرطانيّة، باستخدامِ تقنيّةٍ يتمّ فيها توجيه الليزر مِن خارِج الجِسم، وهي تقنيّةٌ تُعَدُّ أدقّ وأكثر حساسيّة بِـ1000 مرّةٍ مِنَ التكنولوجيا المُستخدمة حاليًا!
———————-

الليزر هو جِهازٌ يقومُ بِتضخيمِ الضوء عن طريق تحفيز الإشعاع المُنبَعِث (Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation) بحيث تكون فوتوناته أُحاديّةَ اللون، أو بمعنى آخر مُتطابِقةً في الطولِ الموجيّ.

دخلتْ تطبيقات الليزر في العديدِ مِنَ المجالات، وكانَ المجال الطِبيّ إحداها، إذ يُستَخدَم الليزر في كثيرٍ مِنَ العمليّات، مثلَ عِلاج بالكي، عِلاج بعض الأمراضِ الجلديّة، وتفتيت الحصى؛ وقد يتمّ إضافةُ قتلِ الخلايا السرطانيّة مِن خارِج البشرة!

مؤخّرًا، نَشَرَ باحثون في مجلّة (Science Translational Medicine) أنَّ نِظامهم نَجَحَ بِدقّةٍ في الكشفِ عن الخلايا الخبيثة لِـ27 شخص مِن أصل 28 من مُصابي هذا المرض، بِدِقّةٍ وحساسيّةٍ أكثرَ بِـ1000 مرّةٍ مِنَ التكنولوجيا المُستَخدَمة حاليًا؛ عدا عن أنَّ هذهِ التقنيّة قد تسمحُ لهم بِقتلِ هذهِ الخلايا في الوقتِ نفسه (Real time).

يُعَدُّ انتشار السرطان أو الأورام الخبيثة السببَ الرئيسيّ لِلموت لِلمُصابينَ بِه؛ إذْ ينتشرُ السرطان عندما تنتقِلُ الخلايا لِوَرَمٍ ما عن طريق الدم والجهازِ الليمفاويّ، بِحيث تستقرُّ في أماكنَ جديدةٍ مِنَ الجسم لِتُكوّنَ بعدَ ذلك أورامًا خبيثةً أُخرى.

وعليه، قتلُ هذهِ الخلايا قبلَ أنْ تستقرَّ في أماكن أُخرى تمنعُ وتوقِفُ انتشارِ الأورامِ في الجِسم؛ ولذلك، علينا جميعًا أنْ نُحارِبَ هذا المَرَضَ الخبيث بِكُلِّ ما لدينا مِن عِلمٍ ودعمٍ لِمُحارِبي هذا المرض.

طائر الطنان

طائِرُ الطنان؛ طائِرٌ مُميّز ذو لونٍ أخضرٍ خافِتٍ يُغطّي جِسمه، يمتلكُ أطولَ مِنقارٍ بينَ الطيور بِالنِسبةِ إلى حجمِه! 

يعيشُ هذا الطائِر المُدهِش في الغابات الجبليّة، حيثُ يستخدم مِنقارهُ لِلحصولِ على الغِذاء مِنَ الأزهار البوقيّة (Long tubular flowers).

طريقة اختيار البعوض لضحيتها

هل تساءلتَ يومًا، لماذا يتعرّضُ بعضُ الأشخاصِ لِلسعاتِ البعوض أكثرَ مِن غيرهم؟

حسنًا، الإجابةُ هُنا:

يستفيدُ البعوضُ مِن أجهِزتهِ الحِسيّة في العثورِ على ضحاياه، وذلكَ باتِّباعِ الآثارِ الكيميائيّة التي تتركها أجسادُهم خلفها، إذ أنّ البعوض يعتمِدُ بِصورةٍ أساسيّة على ثاني أُكسيد الكربون لِلعثورِ على ضحيّته.

وَلَكِن ماذا يُمَيّز شَخص عَن آخر؟
يوجَدُ على جِلدنا مُستَعمراتٌ لِلميكروبات، هذهِ المُستَعمَرات تُنتِجُ مُركّبات كيميائيّةً مُختلِفة -تختلِفُ مِن شخصٍ لِآخر بناءً على أساس الاختلاف الوراثيّ والعوامِل البيئيّة- حتّى في العائِلة، يختلِفُ عددُ الميكروبات الموجودة على الجِلد وكميّة العَرَق المُفرَزَة مِن فردٍ في هذهِ العائلة إلى آخر، حيثُ تحوِّلُ البكتيريا إفرازاتَ الغُدَدِ العَرَقيّة إلى مُركّباتٍ غازيّة يتِمُّ نقلها عبرَ الهواء إلى الجِهاز الشَمّي على رأسِ البعوضة، ممّا يُساعدها في اختبارِ ضحيّتها؛ وقد لوحِظَ أنَّ العلاقةِ بينَ عَدَدِ أنواعِ البكتيريا الموجودة على جِلد الإنسان وعَدَد اللسعات التي يتعرّضُ لها علاقةٌ عكسيّة.

قد لا يستطيعُ الإنسان أن يتحكَّمَ بِعَدَدِ وأنواع الميكروبات الموجودة على جِلده -كونها أمرٌ خارِجَ حدودِ سيطرتهِ وإرادته-، ولكن الآن أصبحَ واضِحًا لهُ لِماذا قد يتعرّضُ لِلَسعِ البعوضِ أكثرَ أو أقلَّ مِن غيره.

طريقة اختيار البعوضة لضحيّتها

هل تساءلتَ يومًا، لماذا يتعرّضُ بعضُ الأشخاصِ لِلسعاتِ البعوض أكثرَ مِن غيرهم؟

حسنًا، الإجابةُ هُنا:

يستفيدُ البعوضُ مِن أجهِزتهِ الحِسيّة في العثورِ على ضحاياه، وذلكَ باتِّباعِ الآثارِ الكيميائيّة التي تتركها أجسادُهم خلفها، إذ أنّ البعوض يعتمِدُ بِصورةٍ أساسيّة على ثاني أُكسيد الكربون لِلعثورِ على ضحيّته.

وَلَكِن ماذا يُمَيّز شَخص عَن آخر؟
يوجَدُ على جِلدنا مُستَعمراتٌ لِلميكروبات، هذهِ المُستَعمَرات تُنتِجُ مُركّبات كيميائيّةً مُختلِفة -تختلِفُ مِن شخصٍ لِآخر بناءً على أساس الاختلاف الوراثيّ والعوامِل البيئيّة- حتّى في العائِلة، يختلِفُ عددُ الميكروبات الموجودة على الجِلد وكميّة العَرَق المُفرَزَة مِن فردٍ في هذهِ العائلة إلى آخر، حيثُ تحوِّلُ البكتيريا إفرازاتَ الغُدَدِ العَرَقيّة إلى مُركّباتٍ غازيّة يتِمُّ نقلها عبرَ الهواء إلى الجِهاز الشَمّي على رأسِ البعوضة، ممّا يُساعدها في اختبارِ ضحيّتها؛ وقد لوحِظَ أنَّ العلاقةِ بينَ عَدَدِ أنواعِ البكتيريا الموجودة على جِلد الإنسان وعَدَد اللسعات التي يتعرّضُ لها علاقةٌ عكسيّة.

قد لا يستطيعُ الإنسان أن يتحكَّمَ بِعَدَدِ وأنواع الميكروبات الموجودة على جِلده -كونها أمرٌ خارِجَ حدودِ سيطرتهِ وإرادته-، ولكن الآن أصبحَ واضِحًا لهُ لِماذا قد يتعرّضُ لِلَسعِ البعوضِ أكثرَ أو أقلَّ مِن غيره.

كتابة وإعداد: سامية عماد
تدقيق: أسيل الخوالدة

I origins (سينما فاي)

العيون، دائِمًا ما أثارت فضول العلماء بتركيبها وشكلها ولونها; وباعتبارِ أنَّ لونَ العيون يُعتَبر مُميّزًا جدًّا لِكُلّ فرد، حتّى لو تشابهَ مع شقيقه، فإنَّ خريطةَ الجينات المسؤولة عن هذا اللون مُختلِفة!

قد تستغرب، ولكن لونَ العيونِ لا يعتمِدُ على جيناتِ الأبوينِ فَحسب، وإنّما هُناك مجموعةٌ كبيرةٌ مِنَ الجيناتِ المسؤولة عن تحديدِ لونِ العين لا نعرِفُ منها إلا القليل!

لِلعينِ شكلٌ داخليٌّ مُميّز يختلِفُ مِن شخصٍ لآخر، حتّى بينَ التوائِم ، ولِذلك فإنّ ماسحات القزحيّة تُستخدَمُ بازديادٍ لِضمانِ الأمان ولِكشفِ الهويّة في البحثِ الجنائيّ!

يقومُ ماسِحُ القزحيّة بِتعريضِ العين لِلأشعّة تحت الحمراء لِيكشِفَ شكلًا مُميّزًا مِنَ البُقَع الملوّنة والبنيّة وشكل الأوعية الدمويّة ; ولِلعينِ 264 خاصيّةً مُختلِفةً يُمكِن قياسها مُقارَنةً بـ 40 فقط لِبصمةِ الإصبع!

بدَأَت العين في الطبيعة قبلَ 500 مليون سنة -لِديدانٍ بدائيّة- حيثُ أنّها تستطيع التمييز بينَ الضوء والعتمة فقط، لِتُصبِحَ اليوم مُعقّدةً مُركّبة، تتماشى مع التطوّر الهائِل في الطبيعة!

في فيلم I Origins يفني عالمُ أحياءٍ حياته في دراسةِ العيون لِشَغَفهِ الشديد بِها، ويُكرّس مُختَبرهُ لِإيجادِ الجين المسؤول عن تطوّر البَصَر في الطبيعة ودراسته، في محاولةٍ منه إثباتَ ماديّة الكون!
ِللفيلم حبكة رائعة، يُنصّح بِمشاهدته!

لم يعد ذكاء الأخطبوط مذهلا

بِأرجُلٍ ثمانيّةٍ موصولة مُباشَرةً مع الرأس يجوبُ أذكى اللّافقاريّات البِحار!

الأخطبوط، كائِنٌ بحريٌّ يتمتّعُ بِجِهازٍ عصبيّ فريد، إذْ
تنتَشِرُ الخلايا العصبيّة في هذا الكائِن على شكلِ شبكةٍ مِنَ العُقَدِ المُترابطةِ على طولِ أجزاء جِسمه ، وتتوزّعُ في ثلاثِ هياكِل :
– الدِماغ المركزيّ لِلأخطبوط، ويحتوي فقط على 10% مِنْ مجموعِ الخلايا العصبيّة! 
– الفَصّان البصريّان، ويحتويان على 30% مِنْ مجموعِ الخلايا العصبيّة!
– وتتوزّعُ باقي الخلايا العصبيّة في أذرُعِ الأخطبوط.

أذرع الأخطبوط أجزاءٌ مُميّزةٌ جدًا، إذْ ترى وكأنَّ لِكُلٍ منها دِماغٌ خاصٌّ بِها ، فَتقوم بِوظائف عديدةٍ كَاللمسِ والشمّ والتذوّق، والقيام بِعديدٍ من الحركات التي لا حصرَ لها لِلإمساكِ بِالطعامِ دونَ الحاجةِ إلى تلقّي الأوامِر مِنَ الدِماغ ، ومِنَ المُثيرِ لِلاهتمام أنَّ لها أيضًا ذاكرةً طويلةَ وقصيرةَ الأمَد!

ولِلأخطبوط مواقفٌ غريبة في المُختَبَر تدلُّ على ذكائِه ، كَمحاولاتِه الهرب والتحرُّك في الوقتِ الذي لا ينظرُ إليه الشخص المسؤول عنه ، وكذلكَ تصرُّفهُ بِطريقةٍ مُختلِفةٍ معَ الأشخاصِ الذين يعاملونهُ بِلُطف، ومع الأشخاص السيّئينَ ِبالتعامل معه -حتّى لو كانوا يرتدونَ نَفْسَ الزيّ.

بِالإضافةِ إلى ذلك، فالأخطبوط قادرٌ على حلِّ الأُحجيات ، فتح العُلَب، واستخدامَ الأدواتِ المُختلِفة لِلحصولِ على الطعام.

– مِنَ المُثيرِ لِلدهشة أنَّ أخطبوطًا في مُختَبرٍ ما تعلَّمَ إطفاءَ الضوءِ عن طريقِ نفثِ الماء على المِصباح وتقليلِ الطاقةِ الواصلة إليه ؛ فكرةٌ ذكيّةٌ لِلهرب! 
وهذا ما دفعَ العُلماء إلى تحريرهِ وإطلاقهِ إلى البريّة.