المطاعيم الحية

المطاعيم الحية هي مطاعيم أنتجت بإضعاف الكائن المسبب للعدوى مع الحفاظ على حياته وفي حال تم سكب هذا المطعوم لأسباب منها وقوعه على الأرض وكسر القارورة التي تحفظه فإنه بالتأكيد يحمل خطر الاصابة بالعدوى.

يختلف خطر العدوى باختلاف نوع المطعوم ( اختلاف الكائن المعدي و اختلاف الشكل الصيدلاني المتواجد فيه) ويتم التعامل مع انسكاب المطعوم ك حالة طارئة ويتم اتخاذ إجراءات مهنية سريعة وهي :
بعد ارتداء قفازات يتم استخدام محارم ورقية لامتصاص المطعوم.
يرجى الحرص على عدم ملامسة المطعوم أو اي من الزجاج او الابر المصاحبة له
يتم تعقيم المنطقة باستخدام معقم مناسب بحسب الإجراءات التي تنص عليها معايير مراقبة المواد الخطرة على الصحة.CONTROL OF SUBSTANCES HAZARDOUS TO HEALTH(COSHH) – تختلف باختلاف نوع المطعوم
يتم التخلص من القفازات والمحارم الورقية وكل ما استخدم في العملية بداخل حقيبة برتقالية اللون ويتم إحراقها
في حالة شمل الانسكاب تكسير زجاج يفضل استخدام عدة الانسكاب spillage kit – لكل مطعوم عدة انسكاب خاصة فيه.
في حال ملامسة اليدين يتم غسل اليدين جيدا بالماء والصابون
في حال ملامسة العين يتم غسل العين بمحلول ملحي معقم sterile 0.9 normal saline ومراجعة مقدمي الرعاية الصحية

نتمنى أن نكون قد أجبنا على سؤالكم!
اسأل لأن العلم جميل جدا!

طريقة اختيار البعوض لضحيتها

هل تساءلتَ يومًا، لماذا يتعرّضُ بعضُ الأشخاصِ لِلسعاتِ البعوض أكثرَ مِن غيرهم؟

حسنًا، الإجابةُ هُنا:

يستفيدُ البعوضُ مِن أجهِزتهِ الحِسيّة في العثورِ على ضحاياه، وذلكَ باتِّباعِ الآثارِ الكيميائيّة التي تتركها أجسادُهم خلفها، إذ أنّ البعوض يعتمِدُ بِصورةٍ أساسيّة على ثاني أُكسيد الكربون لِلعثورِ على ضحيّته.

وَلَكِن ماذا يُمَيّز شَخص عَن آخر؟
يوجَدُ على جِلدنا مُستَعمراتٌ لِلميكروبات، هذهِ المُستَعمَرات تُنتِجُ مُركّبات كيميائيّةً مُختلِفة -تختلِفُ مِن شخصٍ لِآخر بناءً على أساس الاختلاف الوراثيّ والعوامِل البيئيّة- حتّى في العائِلة، يختلِفُ عددُ الميكروبات الموجودة على الجِلد وكميّة العَرَق المُفرَزَة مِن فردٍ في هذهِ العائلة إلى آخر، حيثُ تحوِّلُ البكتيريا إفرازاتَ الغُدَدِ العَرَقيّة إلى مُركّباتٍ غازيّة يتِمُّ نقلها عبرَ الهواء إلى الجِهاز الشَمّي على رأسِ البعوضة، ممّا يُساعدها في اختبارِ ضحيّتها؛ وقد لوحِظَ أنَّ العلاقةِ بينَ عَدَدِ أنواعِ البكتيريا الموجودة على جِلد الإنسان وعَدَد اللسعات التي يتعرّضُ لها علاقةٌ عكسيّة.

قد لا يستطيعُ الإنسان أن يتحكَّمَ بِعَدَدِ وأنواع الميكروبات الموجودة على جِلده -كونها أمرٌ خارِجَ حدودِ سيطرتهِ وإرادته-، ولكن الآن أصبحَ واضِحًا لهُ لِماذا قد يتعرّضُ لِلَسعِ البعوضِ أكثرَ أو أقلَّ مِن غيره.

طريقة اختيار البعوضة لضحيّتها

هل تساءلتَ يومًا، لماذا يتعرّضُ بعضُ الأشخاصِ لِلسعاتِ البعوض أكثرَ مِن غيرهم؟

حسنًا، الإجابةُ هُنا:

يستفيدُ البعوضُ مِن أجهِزتهِ الحِسيّة في العثورِ على ضحاياه، وذلكَ باتِّباعِ الآثارِ الكيميائيّة التي تتركها أجسادُهم خلفها، إذ أنّ البعوض يعتمِدُ بِصورةٍ أساسيّة على ثاني أُكسيد الكربون لِلعثورِ على ضحيّته.

وَلَكِن ماذا يُمَيّز شَخص عَن آخر؟
يوجَدُ على جِلدنا مُستَعمراتٌ لِلميكروبات، هذهِ المُستَعمَرات تُنتِجُ مُركّبات كيميائيّةً مُختلِفة -تختلِفُ مِن شخصٍ لِآخر بناءً على أساس الاختلاف الوراثيّ والعوامِل البيئيّة- حتّى في العائِلة، يختلِفُ عددُ الميكروبات الموجودة على الجِلد وكميّة العَرَق المُفرَزَة مِن فردٍ في هذهِ العائلة إلى آخر، حيثُ تحوِّلُ البكتيريا إفرازاتَ الغُدَدِ العَرَقيّة إلى مُركّباتٍ غازيّة يتِمُّ نقلها عبرَ الهواء إلى الجِهاز الشَمّي على رأسِ البعوضة، ممّا يُساعدها في اختبارِ ضحيّتها؛ وقد لوحِظَ أنَّ العلاقةِ بينَ عَدَدِ أنواعِ البكتيريا الموجودة على جِلد الإنسان وعَدَد اللسعات التي يتعرّضُ لها علاقةٌ عكسيّة.

قد لا يستطيعُ الإنسان أن يتحكَّمَ بِعَدَدِ وأنواع الميكروبات الموجودة على جِلده -كونها أمرٌ خارِجَ حدودِ سيطرتهِ وإرادته-، ولكن الآن أصبحَ واضِحًا لهُ لِماذا قد يتعرّضُ لِلَسعِ البعوضِ أكثرَ أو أقلَّ مِن غيره.

كتابة وإعداد: سامية عماد
تدقيق: أسيل الخوالدة

I origins (سينما فاي)

العيون، دائِمًا ما أثارت فضول العلماء بتركيبها وشكلها ولونها; وباعتبارِ أنَّ لونَ العيون يُعتَبر مُميّزًا جدًّا لِكُلّ فرد، حتّى لو تشابهَ مع شقيقه، فإنَّ خريطةَ الجينات المسؤولة عن هذا اللون مُختلِفة!

قد تستغرب، ولكن لونَ العيونِ لا يعتمِدُ على جيناتِ الأبوينِ فَحسب، وإنّما هُناك مجموعةٌ كبيرةٌ مِنَ الجيناتِ المسؤولة عن تحديدِ لونِ العين لا نعرِفُ منها إلا القليل!

لِلعينِ شكلٌ داخليٌّ مُميّز يختلِفُ مِن شخصٍ لآخر، حتّى بينَ التوائِم ، ولِذلك فإنّ ماسحات القزحيّة تُستخدَمُ بازديادٍ لِضمانِ الأمان ولِكشفِ الهويّة في البحثِ الجنائيّ!

يقومُ ماسِحُ القزحيّة بِتعريضِ العين لِلأشعّة تحت الحمراء لِيكشِفَ شكلًا مُميّزًا مِنَ البُقَع الملوّنة والبنيّة وشكل الأوعية الدمويّة ; ولِلعينِ 264 خاصيّةً مُختلِفةً يُمكِن قياسها مُقارَنةً بـ 40 فقط لِبصمةِ الإصبع!

بدَأَت العين في الطبيعة قبلَ 500 مليون سنة -لِديدانٍ بدائيّة- حيثُ أنّها تستطيع التمييز بينَ الضوء والعتمة فقط، لِتُصبِحَ اليوم مُعقّدةً مُركّبة، تتماشى مع التطوّر الهائِل في الطبيعة!

في فيلم I Origins يفني عالمُ أحياءٍ حياته في دراسةِ العيون لِشَغَفهِ الشديد بِها، ويُكرّس مُختَبرهُ لِإيجادِ الجين المسؤول عن تطوّر البَصَر في الطبيعة ودراسته، في محاولةٍ منه إثباتَ ماديّة الكون!
ِللفيلم حبكة رائعة، يُنصّح بِمشاهدته!

لم يعد ذكاء الأخطبوط مذهلا

بِأرجُلٍ ثمانيّةٍ موصولة مُباشَرةً مع الرأس يجوبُ أذكى اللّافقاريّات البِحار!

الأخطبوط، كائِنٌ بحريٌّ يتمتّعُ بِجِهازٍ عصبيّ فريد، إذْ
تنتَشِرُ الخلايا العصبيّة في هذا الكائِن على شكلِ شبكةٍ مِنَ العُقَدِ المُترابطةِ على طولِ أجزاء جِسمه ، وتتوزّعُ في ثلاثِ هياكِل :
– الدِماغ المركزيّ لِلأخطبوط، ويحتوي فقط على 10% مِنْ مجموعِ الخلايا العصبيّة! 
– الفَصّان البصريّان، ويحتويان على 30% مِنْ مجموعِ الخلايا العصبيّة!
– وتتوزّعُ باقي الخلايا العصبيّة في أذرُعِ الأخطبوط.

أذرع الأخطبوط أجزاءٌ مُميّزةٌ جدًا، إذْ ترى وكأنَّ لِكُلٍ منها دِماغٌ خاصٌّ بِها ، فَتقوم بِوظائف عديدةٍ كَاللمسِ والشمّ والتذوّق، والقيام بِعديدٍ من الحركات التي لا حصرَ لها لِلإمساكِ بِالطعامِ دونَ الحاجةِ إلى تلقّي الأوامِر مِنَ الدِماغ ، ومِنَ المُثيرِ لِلاهتمام أنَّ لها أيضًا ذاكرةً طويلةَ وقصيرةَ الأمَد!

ولِلأخطبوط مواقفٌ غريبة في المُختَبَر تدلُّ على ذكائِه ، كَمحاولاتِه الهرب والتحرُّك في الوقتِ الذي لا ينظرُ إليه الشخص المسؤول عنه ، وكذلكَ تصرُّفهُ بِطريقةٍ مُختلِفةٍ معَ الأشخاصِ الذين يعاملونهُ بِلُطف، ومع الأشخاص السيّئينَ ِبالتعامل معه -حتّى لو كانوا يرتدونَ نَفْسَ الزيّ.

بِالإضافةِ إلى ذلك، فالأخطبوط قادرٌ على حلِّ الأُحجيات ، فتح العُلَب، واستخدامَ الأدواتِ المُختلِفة لِلحصولِ على الطعام.

– مِنَ المُثيرِ لِلدهشة أنَّ أخطبوطًا في مُختَبرٍ ما تعلَّمَ إطفاءَ الضوءِ عن طريقِ نفثِ الماء على المِصباح وتقليلِ الطاقةِ الواصلة إليه ؛ فكرةٌ ذكيّةٌ لِلهرب! 
وهذا ما دفعَ العُلماء إلى تحريرهِ وإطلاقهِ إلى البريّة.

العلم خلف تحنيط المومياء

في عام 3150 قبلَ الميلاد، وَقَفَ كاهِنٌ فرعونيّ أمامَ جُثّةِ سيّده لِيعملَ على تحنيطها ؛ استغرقَ الأمر منه سبعينَ يومًا لِصناعةِ وتحنيط المومياء الأولى!

رُبّما يتساءل أحدنا، ما الأمر الذي ألهمَ هذا الكاهن ليقوم بتحنيط جُثّة ؟ وكيفَ تمّت عمليّة التحنيط ؟

بَدَأت الفِكرة حينَ لاحظَ الفراعِنة أنَّ الجُثَث التي تُدفَنُ في الصحراء لا تتحلّل، وتكون جافّةً جدًّا ؛ بينما الجُثَث التي تُدفَنُ في توابيت حجريّة كانت تتحلّل ، وفي الواقِع هُنالكَ سببٌ علميّ خلفَ ذلِك، فما هوَ ؟

لِنتمكّن من فهمِ هذا الأمر يجِب علينا أن نفهمَ كيفَ يتحلّل جِسم الإنسان بعدَ الموت ؛ إذ أنَّ بعدَ الموت بِساعات تبدأُ الأعضاءُ التي تحتوي على إنزيماتٍ هاضِمة بِهضمِ نفسها، ثُمَّ تتدخّل البكتيريا التي تُكمِلُ العمليّة فَتتغذّى بعدَ ذلِك على المواد العضويّة المُتبقّية إلى أن يتحلّلَ جِسم الإنسان كامِلًا ، -ومِن المعروف أنَّ مُعظم أنواع البكتيريا لا تستطيعُ النموَّ في البيئاتِ الجافّةِ جدًّا أو البارِدة جدًّا، ولِأنَّ الجُثَث في الصحراء كانت جافّة وتفتقِر إلى الرطوبة فَلَم تكُن تتحلّل.
لهذا عملَ الفراعِنة في بداية التحنيط على إزالة جميع الأعضاء الداخليّة في منطقة الصدر والبطن مِنَ الجُثّة -ما عدا القلب- لأنَّ القلبَ حسبَ الاعتقاد هوَ مركز الروح ؛ وكانوا يقومونَ أيضًا بِإزالةِ الدِماغ بِخُطّافٍ مِنَ الأنف ، بعدَ ذلك استخدموا في تجفيف الجُثّة مَعدَن النطرون (وهوَ مِلحٌ قويٌّ مُكوَّنٌ مِن كربونات الصوديوم وبايكربونات الصوديوم) قاموا بِوضعهِ داخِلَ الجُثّة وحولها، إضافةً إلى وضعِ نباتاتٍ عِطريّةٍ وزيت السمسم لِطردِ البكتيريا ، وبعدَ ذلِك قاموا بِلفِّ الجُثّة بِقُماشِ الكِتّان -لِامتِصاصِ أيّ رطوبة- والصاقهِ بِصمغٍ نباتيّ مِن شجرِ الأكاسيا، ومِن ثُمَّ وضع المومياء في تابوتٍ حجريّ.

براعةُ الفراعِنة في التحنيط مكّنتنا مِنَ استخراجِ الحمضِ النوويّ مِنَ الجُثَث ودِراسته، وكذلِك معرِفة كيَف ماتَ هؤلاء الأشخاص وأخذ فِكرةٍ عن الأمراض التي انتشرت في ذلِكَ الوقت.

هل سَنودّع القرود عمّا قريب ؟

تتواجد القرود تقريباً في كُلِّ بُقعةٍ مِنَ الأرض، وتُصنَّف القرود إلى 621 صِنف وفقًا للاتحاد الدوليّ لِحفظِ الطبيعة (IUCN)، ومع ذلك تُعَدّ القرود مِنَ الحيوانات الأكثر عُرضةً للانقراض من أيّ نوعٍ آخر مِنَ الثديّيات على كوكب الأرض، حيثُ يوجَد 224 صِنف يواجه خَطَرَ الانقراض!

قد يسأل أحدكم، لماذا نهتمّ ؟
لِلقرودِ أهميّةٌ كبيرة في العديد مِنَ المجالات، أهمّها الأبحاث، فَالقرودُ تُساعدنا على فهمِ البَشَر نَظَرًا لما نتشارك بهِ مع بعض أنواع القرود -إذ نتقاسَمُ مع الشمبانزي 98.5% مِنَ الحمضِ النوويّ؛ عدا عن أنَّ لِلقرودِ دورٌ مُهِمٌّ في نشرِ بذورِ العديدِ مِنَ الأشجار، لِأنَّ لديها دورٌ بيئيٌّ ضروريّ لِتشغيلِ العديدِ مِنَ النُظُمِ الإيكولوجيّة الرئيسيّة!

دِراسةٌ جديدةٌ تشيرُ إلى وجودِ احتماليّة لانقراضِ القرود التي تعيشُ في أمريكا الجنوبية ؛ ما السبب يا تُرى ؟ 
إنّ ارتفاعَ درجةِ حرارةِ الكُرة الأرضيّة بِسَبَبِ التغيُّر المناخيّ، سَيؤدّي إلى العديدِ مِنَ التغيُّرات على البيئةِ المُحيطةِ لِلقرود، مِمّا سَيجعلُ التأقلُمَ أصعب إذ سَيؤثِّرُ عليها سَلبًا.

هل سَتعرِفُ الأجيال القادِمة الحيوانات الموجودة في وقتنا الحاضر ؟
هذا ما سَتكشفهُ السنوات المُقبِلة لنا!

لم قد تأكل الحيوانات بعضها؟

“هل شاهدتُم ذِئبًا في البراري يأكلُ أخاه ؟” 

مقطعٌ من أغنية كُنّا نُردّدها في طفولتنا، وكانت الإجابة : قطعا لا ! 

في اعتقاداتنا الشائِعة عن عالَم الحيوان، قد لا نقتنع أنَّ حيوانًا قد يأكُل آخرًا مِن نفس فصيلته؛ اعتقادٌ خاطئ، إذ أنَّ العديدَ مِنَ الحيوانات تفعلُ هذا الأمرَ بِشكلٍ مألوف ولِأسبابٍ عديدة!

تأكُلُ الدِبَبةُ القُطبيّة بعضها البعض عندما تشعرُ بالجوع، فَقَد لا تَجِدُ عددًا كافٍ مِنَ الفقمات لِتتغذّى عليها!
وتبدأ الفراشات بِالتهامِ بيوضِ بعضها أو الأضعف منها عندما تفقِس من بيضها ولا تَجِدُ شيئًا تتغذّى عليه!
وكذلكَ أُنثى العنكبوت، فَهيَ تلتهِمُ ذَكَر العنكبوت بعدَ التزاوج لِأنّها بِحاجةٍ إلى طاقةٍ أكبر مِن تِلكَ التي توفّرها البيئة لِوضع البيض.

تنوّعت الأسباب لِأكلِ الحيوانات لِبعضها، فَليسَ الجوع هو السبب الوحيد، فَفرضُ السيطرة يُعَدُّ سَبَبًا آخرًا كذلك ؛ -على سبيل المثال- إذا أرادَ ذَكَرُ الأسد الأفريقيّ الصغير فرضَ السيطرةِ على القطيع يقومُ بِقتلِ الذَكَر الكبير وأشبالِه ثُمَّ يتغذى عليهم.

أمّا السَبَب الأغرب، فَهوَ سيطرة طُفيليّ يُدعى “Plelstophora mulleri” على دماغِ الجمبريّ وجعله كسول جِدًّا، نَهِمٌ جدا، ولونهُ مائِلٌ لِلبياض ؛ إذ يبدأ الجمبريّ بِالتهامِ ضِعف ما كانَ يلتهِمُ مِن أبناء فصيلته.

وأسبابٌ أُخرى، كَالتِهامِ صِغارِ بعض الطُفيليّات أُمّها عندما تفقِس بِداخلها لِتتحرَّرَ إلى عائِلٍ آخر.

عالمُ الحيوان، عالَمٌ مُبهِرٌ جِدًّا، ومُريبٌ كذلِك!

هل هناك وقت مناسب لإصابتك بفيروس؟

حديثًا، كشفت التجارب والأبحاث أنّ الوقت الذي تُصابُ فيهِ بِالفيروس قد يؤثِّر على مدى تعرُّضكَ للإصابةِ بالعدوى!

وجدَ الباحثون أنّهُ عندما أُصيبَتْ نماذجٌ حيوانيّةٌ حيّة وخليةٌ بشريّةٌ بالإنفلونزا A أو الهربس Herpes في الصباح، كانَ لديهم ما يصِل إلى عشرةِ أضعاف سُرعة التكاثُر الفيروسيّ أكثر مِن نِسبة تكاثُر الفيروس في وقتٍ لاحقٍ مِنَ اليوم، الأمر الذي قد يزيد من الاحتمالات التي قد يُصابونَ بها!

يمكن أن يكونَ للاكتشافِ الجديد تأثيرٌ كبيرٌ على كيفيّةِ استجابةِ هيئات الصحّة العامة لِتفشي الأمراض وأقسام ضبْطِ العدوى، وكذلكَ بِالنسبة لِلعُمّالِ المُناوبين الذين يعانونَ مِنَ اضطرابِ عقاربِ الساعة، وذلكَ لأنّ الباحثين يشتبهونَ في أنّ إيقاعَنا اليوميّ هو ما يُحدّدُ مدى تعرُّض خلايانا لِلإصابة، حيث يتقلّب توافرُ بعض مواردِ الخلايا مع ساعة جسدنا الداخليّة.

طائر الفيل،الطائر الاضخم في التاريخ

هل تذكرون الطائر الأسطوريّ العِملاق في حكايات سندباد ؟ 
طائر الرخّ! 
طائرٌ ذو حجمٍ هائِلٍ قادر على الإمساكِ بِحيواناتٍ ضخمة وأكلها -كَالفيلِ مثلًا-!

هل تعتقدونَ أنّهُ مِنَ المُمكِن أن تكونَ طبيعة هذا الطائِر حقيقيّة! 

– في الحقيقة، نعم مُمكن !

يربط الباحثين هذهِ الأسطورة بِطائرِ الفيل، أحد الحيوانات المُنقرِضة في القرنِ السابع عشر ؛ ويُعتَقد أنّها انقرضتْ بِسببِ النشاطاتِ البشريّة وبِسببِ استيلاءِ البشر على بيضها!

كانتْ هذهِ الطيور تعيشُ في المناطقِ غير المسكونة في مدغشقر ، تتغذّى على الفواكه ذاتَ القشورِ الصلبة -كَجَوزِ الهِند- ، يبلغُ طولها ثلاثةَ أمتارٍ ونِصف ، وأكبر فصيلةٍ مِن هذهِ الطيور “Vorombe ” كتلتها مُقاربة لِكُتلة ديناصور!
أما حجمُ بيضها فهو أكبرُ بِمئةِ ضعفٍ مِن حجمِ بيضِ الدجاج.

يُشبهُ هذا الطير طائرَ النّعام، لكنّهُ أقربُ جينيًّا إلى طائِرِ الكيوي النيوزلنديّ.
لا يستطيع هذا الطير الطيران ، بصرهُ ضعيف، لذلكَ يُعدّ مِنَ الحيوانات الليليّة، ويعتمدُ على حاسةِ الشمِّ بِشكلٍ كبير.

الآن، يتواجد الهيكل العظميّ لِطائرِ الفيل وبيضِهِ في العديد من المتاحف حولَ العالَم.