المطاعيم الحية

المطاعيم الحية هي مطاعيم أنتجت بإضعاف الكائن المسبب للعدوى مع الحفاظ على حياته وفي حال تم سكب هذا المطعوم لأسباب منها وقوعه على الأرض وكسر القارورة التي تحفظه فإنه بالتأكيد يحمل خطر الاصابة بالعدوى.

يختلف خطر العدوى باختلاف نوع المطعوم ( اختلاف الكائن المعدي و اختلاف الشكل الصيدلاني المتواجد فيه) ويتم التعامل مع انسكاب المطعوم ك حالة طارئة ويتم اتخاذ إجراءات مهنية سريعة وهي :
بعد ارتداء قفازات يتم استخدام محارم ورقية لامتصاص المطعوم.
يرجى الحرص على عدم ملامسة المطعوم أو اي من الزجاج او الابر المصاحبة له
يتم تعقيم المنطقة باستخدام معقم مناسب بحسب الإجراءات التي تنص عليها معايير مراقبة المواد الخطرة على الصحة.CONTROL OF SUBSTANCES HAZARDOUS TO HEALTH(COSHH) – تختلف باختلاف نوع المطعوم
يتم التخلص من القفازات والمحارم الورقية وكل ما استخدم في العملية بداخل حقيبة برتقالية اللون ويتم إحراقها
في حالة شمل الانسكاب تكسير زجاج يفضل استخدام عدة الانسكاب spillage kit – لكل مطعوم عدة انسكاب خاصة فيه.
في حال ملامسة اليدين يتم غسل اليدين جيدا بالماء والصابون
في حال ملامسة العين يتم غسل العين بمحلول ملحي معقم sterile 0.9 normal saline ومراجعة مقدمي الرعاية الصحية

نتمنى أن نكون قد أجبنا على سؤالكم!
اسأل لأن العلم جميل جدا!

الذكاء الاصطناعي يتنبأ بسرطان الثدي قبل الاصابة بسنوات

قامََ باحِثون مِن جامِعة (MIT) الأمريكيّة بِابتكارِ أداةٍ جديدة تستخدِمُ الذكاءَ الاصطناعيّ في فحوصاتٍ متطوِّرة لِسرطان الثدي، وتحديدًا استخدامِ تقنيّة التعلُّم العميق (Deep learning) لِفحصِ وتشخيصِ سرطان الثدي قبلَ الإصابةِ بِهِ بِخمسِ سنوات، حيثُ تمَّ تزويده بِـ 90,000 صورةٍ إشعاعيّة لِثديٍ مُصاب، وبِدقّةِ توقُّع وصلت إلى 31%!
————————————————-

يُعرَفُ مرضُ السرطان على أنّهُ أحدُ الأمراضِ الخطيرة والمُزمِنة التي يطولُ أو يصعُبُ عِلاجها، وهو داء العصر!

بِحسبِ الجمعيّة الأمريكيّة لِلسرطان، يُقدَّرُ عددُ الحالات الجديدة للإصابة بهذا المرض في عام 2019 “الإصابات الأمريكية فقط” بِـ 1.7 مليون إصابة تقريبًا، أي ما يُعادِلُ 4830 إصابة يوميًّا؛ وتبلُغُ نِسبةُ سرطان الثدي حوالي 15% مِنَ الحالات، وهيَ أعلى نسبة بينَ كُلّ أنواع السرطان الأُخرى!

كما يعلم الجميع، إنَّ الكشفَ المُبكِر يُساعِدُ بِشكلٍ كبيرٍ في مُحاربة هذا المرض والقضاء عليه في مراحل مُبكِّرة!
في هذا السياق، قامَ باحِثونَ مِن مُختَبَر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعيّ في جامعة (MIT) الأمريكيّة بِابتكارِ أداةٍ جديدةٍ تستخدِمُ الذكاءَ الاصطناعيّ وتقنيّة التعلُّم العميق (Deep learning) لِفحصِ وتشخيصِ سرطان الثدي قبل الإصابةِ بِه بِخمسِ سنوات؛ ويُعتَبَرُ هذا النموذج هوَ الأفضل -بِدقّةِ توقُّعٍ وصلت إلى 31%، وهيَ نِسبةٌ كبيرة بِالمُقارنة معَ النماذِج التقليديّة، إذ تصِلُ دقّتها إلى 18% فقط!

وبالحديثِ عن آليّة العمل، وجبَ توضيح مفهوميّ الذكاء الاصطناعيّ والتعلُّم العميق:
بدايةً، يُمكِننا تعريفُ الذكاءِ الاصطناعيّ على أنّهُ إعطاءُ ومنحُ الآلةِ خصائِصَ إدراكيّة كالإنسان، مثلَ الإدراك البصريّ أو الإدراك السمعيّ، وذلِكَ بِاسخدامِ البيانات؛ أمّا بِالنِسبةِ للتعلُّم العميق فَهو فرعٌ مِن تعلُّم الآلة (Machine learning) والذي يُمكِّنُ الآلة مِنَ التعلُّم والتنبّؤ بِاستخدام البيانات كذلك.

يعتمِدُ هذا النموذج في عملِهِ على تقنيّة التعلُّم العميق، حيثُ تمَّ تزويده بِحوالي 90,000 صورةِ أشعّةٍ لِلثدي، مِنها 60,000 صورة تخُصُّ مُصابينَ في مُستشفى ماساتشوستس، وهذا أدّى إلى تعلُّم النموذَج لِأنماطٍ خفيّةٍ في أنسِجةِ الثدي والتي تُعتَبَرُ مُقدِّمةً لِلإصابةِ بِالأورامِ الخبيثة؛ وهُنا تكونُ الصوَر هيَ البيانات التي ترتكز الأداة عليها في عملها.

استخدام الليزر في محاربة الخلايا السرطانية

قامَ باحثون بالتوصُّل إلى نظامٍ يُمكّنُنا مِنَ القضاءِ على الخلايا السرطانيّة التي تُسبِّبُ انتشار ونشأة الأورام السرطانيّة، باستخدامِ تقنيّةٍ يتمّ فيها توجيه الليزر مِن خارِج الجِسم، وهي تقنيّةٌ تُعَدُّ أدقّ وأكثر حساسيّة بِـ1000 مرّةٍ مِنَ التكنولوجيا المُستخدمة حاليًا!
———————-

الليزر هو جِهازٌ يقومُ بِتضخيمِ الضوء عن طريق تحفيز الإشعاع المُنبَعِث (Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation) بحيث تكون فوتوناته أُحاديّةَ اللون، أو بمعنى آخر مُتطابِقةً في الطولِ الموجيّ.

دخلتْ تطبيقات الليزر في العديدِ مِنَ المجالات، وكانَ المجال الطِبيّ إحداها، إذ يُستَخدَم الليزر في كثيرٍ مِنَ العمليّات، مثلَ عِلاج بالكي، عِلاج بعض الأمراضِ الجلديّة، وتفتيت الحصى؛ وقد يتمّ إضافةُ قتلِ الخلايا السرطانيّة مِن خارِج البشرة!

مؤخّرًا، نَشَرَ باحثون في مجلّة (Science Translational Medicine) أنَّ نِظامهم نَجَحَ بِدقّةٍ في الكشفِ عن الخلايا الخبيثة لِـ27 شخص مِن أصل 28 من مُصابي هذا المرض، بِدِقّةٍ وحساسيّةٍ أكثرَ بِـ1000 مرّةٍ مِنَ التكنولوجيا المُستَخدَمة حاليًا؛ عدا عن أنَّ هذهِ التقنيّة قد تسمحُ لهم بِقتلِ هذهِ الخلايا في الوقتِ نفسه (Real time).

يُعَدُّ انتشار السرطان أو الأورام الخبيثة السببَ الرئيسيّ لِلموت لِلمُصابينَ بِه؛ إذْ ينتشرُ السرطان عندما تنتقِلُ الخلايا لِوَرَمٍ ما عن طريق الدم والجهازِ الليمفاويّ، بِحيث تستقرُّ في أماكنَ جديدةٍ مِنَ الجسم لِتُكوّنَ بعدَ ذلك أورامًا خبيثةً أُخرى.

وعليه، قتلُ هذهِ الخلايا قبلَ أنْ تستقرَّ في أماكن أُخرى تمنعُ وتوقِفُ انتشارِ الأورامِ في الجِسم؛ ولذلك، علينا جميعًا أنْ نُحارِبَ هذا المَرَضَ الخبيث بِكُلِّ ما لدينا مِن عِلمٍ ودعمٍ لِمُحارِبي هذا المرض.

!بكتيريا خارقة

البكتيريا المُقاوِمة للمثيسلين ؛ اختِصارًا “MRSA” ، تُعتَبَر من أعنَد البكتيريا وأكثرها مُقاومةً لِلعِلاج -إذا أُصيبَ أحدهم بِالعدوى بها! 
البكتيريا الموجبة الجرام اكتَسَبَت مقاومةً لِبعضٍ مِنَ المُضادات الحيويّة، جَعَلَتها تحديًّا حقيقيًّا في المُستشفيات!

في مطلعِ العامِ الماضي أظهَرَتْ التجارب قبلَ السريريّة نتائجَ مُبشَّرةً جدًا لِمُضادٍ حيويٍّ مُصنَّع بِاسم “Teixbactin” ، يعمل عن طريقِ تثبيطِ الجدارِ الخلويّ لِلبكتيريا، بدون أيّ دلائل لِلمقاوَمة! 
مِنَ الجديرِ بِالذِكر، أنَّ المُضادَّ الحيويَّ الجديد فعّالٌ ضِدّ مجموعةٍ منَ البكتيريا المُضادّة لِلمُضاداتِ الحيويّة مِثلَ البكتيريا المُسبِّبة لِلسُلّ والبكتيريا المُقاوِمة لِلفانكومايسين! ويُتَوَقَع أنْ نرى ال Teixobactin في الوصفاتِ الطبيّة خلال العشر سنوات القادِمة!

في صراعِ البقاء، البكتيريا تَتطوّر والإنسان يقوم بِالبَحث العلميّ ليكونَ أوّل مَن يشهَد ويدرس ويُعالِج هذا التطوُّر!

!!أكثر من 13 ألفِ تعديلٍ جينيّ في خليّةٍ واحدة

استطاع َفريقٌ بحثيّ في جامعة هارفارد استخدامَ تقنيّة كريسبر – CRISP ، والتي استُخدِمَت لإحداثِ 13 ألف و200 تعديلٍ جينيّ في خليّةٍ مُفردة ؛ مُحقّقينَ بِذلك رقمًا قياسيًّا في عالمِ تكنولوجيا التعديلِ الجينيّ!
يسعى الفريقُ -طبقًا لما وصفوه- بِإعادةِ كتابةِ الجينوم للكائنات على نِطاقٍ كبير، والذي قد يؤدي إلى إعادةِ تصميمٍ جذريّ – Radical redesign لِأنواعِ الكائناتِ المُختَلِفة، بِما فيها الإنسان.

في عامِ 2017 استطاعَ فريقٌ بحثيٌّ استراليّ إحداثَ العديدِ من التعديلاتِ الجينيّةِ في الكروموسوم Y للفِئران، ونجحوا في التخلُّصِ منهُ نهائيًا ؛ وجاءَ ذلكَ في محاولةِ البحثِ عن علاجٍ مُحتَملٍ لِمُتلازِمة داون – Down Syndrome، التي تحدُثُ نتيجةَ وجودِ كروموسومٍ زائِد.

هُنا، استخدمَ فريقُ جامعة هارفارد تقنيّةَ كريسبر على نوعٍ من تسلسُلِ الحمضِ النوويّ يُطلق عليه LINE-1 ، موجودٌ في مواقع عديدةٍ على طولِ الجينومِ البشريّ ، هذهِ التتابُعات لديها القُدرة على نسخِ نفسها، ومِنَ المُعتقدِ أنّها تشغلُ حوالي 17% من الجينوم.

– طِبقًا للورقةِ البحثيّةِ التي تمَّ نشرها، نجحَ الفريق في إحداثِ أكثرَ من 13 ألف تعديلٍ في بعضِ الخلايا بِدونِ حدوثِ أيَّةِ أضرار!

!العلماء يتوصلون إلى عملية خلوية تُوقف السرطان قبل أن يبدأ

تَوصّلَ عُلَماء مَعهد “سالك” – Salk Institute إلى اكتِشافٍ مُثير للدهشة، بِخصوص ما يُسمّى بِـTelomeres!
وTelomeres هي نهايات طرفيّة للكروموسومات تقوم بِحِفظِها من الاندماج عن طريق نسخ الحِمض النووي الخاص بالخلايا حينَ انقِسامِها! -وقد يؤدّي فقدان Telomeres إلى الإصابة بالسرطان.

حديثًا، قامَ عُلماء معهد “سالك” بِدراسةِ العلاقة بينَ Telomeres والسرطان ، والاكتِشاف المُفاجِئ كانَ أنّ عمليّة الالتِهام الذاتيّ “Autophagy” -والتي يُعتَقَد أنّها آليّة البقاء- هي في الواقِع تُعزِّزُ موتَ الخلايا، وبالتالي تمنعُ بِدءَ السرطان!
وهكذا، يكون هذا الاكتشاف الجديد يُناقِضُ تمامًا كُلّ مفاهيمنا السابقة حولَ عِلاج السرطان!

!الأطعِمة المُعدّلة وراثيًّا آمِنة ومسموحٌ تداولها في اليابان قريبًا

ما هيَ الأطعِمة المُعدّلة وراثيًّا ؟
حسبَ تعريفِ مُنظّمةِ الصِحّةِ العالميّة، هيَ الأطعِمة التي تمَّ التعديلُ على تركيبِ المادّةِ الوراثيّةِ داخِلها لِجعلِها أكثرَ مقاومَةً لِلأمراضِ المُنتَقِلَةِ عبرَ الحشرات ، ولِرفعِ مستوى الإنتاجيّةِ مِن محاصيلِ هذهِ الأطعِمة ، بالإضافةِ إلى التحسينِ مِن قيمتِها الغذائيّة بِإضافةِ مواد غذائيّة مُعيّنة لا تحتويها هذهِ الأطعِمة في الوضعِ الطبيعيّ.

هُنالِكَ مخاوِفٌ مِن هذهِ الأطعِمة في إمكانيّةِ تسبُّبِها بِالسُميّةِ لِمتناوليها ، وظهورِ أعراضِ التّحسُسِ منها ، عدا عن انتقالِ تِلكَ الجينات المُعدّلة إلى خلايا الجِسم وتسبُّبِها بِمشاكِل صحيّةٍ للإنسان ; ولِأجلِ ذلك، قامَت العديد مِنَ البُلدان بِحظرِ الأطعِمةِ المُعدّلةِ وراثيًّا بِشكلٍ نهائيّ، بينما قامت دولٌ أُخرى بإنشاءِ مؤسّساتٍ مُتخصِّصة في فحصِ عيّناتِ هذهِ الأطعِمة وإجراءِ الدِّراسات عليها لِلتّأكُدّ مِن أنّها آمِنة للاستِخدامِ البَشَريّ، حيثُ لا يُمكِن التعميم بِأنَّ جميع الأطعِمة المُعدّلةِ وراثيًّا ضارّة أو جميعها آمِنة.

مؤخّرًا، تتّجِه اليابان إلى السّماحِ بِتداولِ هذهِ الأطعِمة في أسواقِها ما دامَ المُصنِّعونَ لِهذهِ الأطعِمة قد قاموا باتِّباعِ طريقةٍ مُحدّدةٍ تُناسِبُ المعاييرَ والمقاييسَ التي تُحدِّدها الدولة.

– تَختَلِفُ الآراءُ في هذا الشأنِ بينَ مؤيّدٍ ومُعارِض، ولكنّنا لا نستطيعُ نُكرانَ الفائِدةَ العظيمةَ في حال تَمّ إيجادُ طريقةٍ آمِنةٍ لِتعديلِ جيناتِ الأطعِمةِ وراثيًّا ، حيثُ سَيُقلِّلُ هذا الأمر الخسائِرَ الماليّةَ لدى المُزارِعينَ والتُجّار، وسَيُساهِمُ في الحَدِّ مِن مُشكِلةِ المجاعاتِ التي تُعاني مِنها بعضُ الدوَل والمناطِق في العالم ; بِالإضافةِ إلى إمكانيّةِ استِخدامِ هذهِ الأطعِمة كَمصدَرٍ لِموادٍ غذائيّةٍ لم تَكُن موجودة مِنَ الأصل ، ورُبّما قد يَصِل الأمر إلى نجاحِ الدِراسات التي تُقامُ مؤخّرًا حولَ جعلِ هذهِ الأطعِمة قابِلة لِلتّزويدِ بِلقاحاتٍ لِأمراض مُختَلِفة، مِمّا يُقلّلُ مِنَ انتِشاِر الأمراضِ الوبائيّة.

!!أطفالُ الفقاعاتِ

دايفيد فيتر ؛ طِفلٌ ولِدَ في عام 1971 بِمَرَضٍ نادِرٍ يُدعى “نقص المناعةِ المُشتَرَكة الوراثيّ – SCID”! 
في اللّحظةِ الأولى مِن وِلادَتِه تمَّ نقلهُ لِفُقّاعةٍ بلاستيكيّةٍ مُعقّمة، والتي قضى حياتهُ فيها حتى وفاته بِعُمرِ الاثني عشر!

مَرَضُ نقصِ المناعةِ المُشتَرَكة هو مَرَضٌ ينتجُ مِن مجموعةٍ من الطفراتِ الجينيّة التى تؤدّي بِدَورِها إلى خَلَلٍ في تكوينِ وتمايز خلايا T و خلايا B المناعيّة، وبالتالي تؤدّي إلى ضعفٍ شديدٍ في جهازِ المناعة، مُعظَم الأطفال المرضى لم يُكمِلوا عامهُم الأوّل ، أمّا أولئِكَ الذين حالفهُم الحظّ فقد كان محظورًا عليهم مغادرةَ الفُقّاعات البلاستيكيّة، وكانَ الطعام والشراب يدخلُ إليهِم بعدَ تعقيمه وباستخدامِ قفّازاتٍ خاصّة ، إلى أنْ تمّ تسميَتهم بِ”أطفال الفقاعات”!

كانَ الأطفالُ وذويهم يعيشونَ على أملِ زراعةِ النُخاعِ الشوكيّ في حالِ وجودِ مُتبرِّعٍ مُناسِب، أو حتّى مجيء دورهم في لوائحِ الانتظار ؛ ولكن في عام 1993 تمكّنَ الطبيبُ والباحث الأمريكيّ ويليام أندرسون بِإقناعِ ذوي الطفلة شانتي (4 أعوام) بِتجرِبةِ عِلاجٍ جينيٍّ جديد ؛ وبِالفِعل، قامتْ تجربة العلاج الجينيّ لِأوّلِ مرّةٍ في التاريخ على طفلٍ بشريّ! 

قامَ العُلماء بِعَزلِ مجموعةٍ مِنَ الخلايا البيضاء الخاصّة بِالطِفلة، وتمَّ تعديلها جينيًّا باستخدامِ ناقِلٍ فيروسيّ ومِن ثُمّ حقنها مِن جديد بِدَمِ الطِفلة. 
ونجحَ العِلاج بالفعل!

– رغمَ أنّ هذهِ الآليّة كانتْ عِلاجًا مؤقّتًا لِمُدّةِ سنتين (وهيَ فترة حياة الخلايا البيضاء المُعدّلة جينيًّا) إلّا أنّهُ فَتَحَ بابَ الأبحاثِ في هذا المجال على مِصراعيه!

وبعدَ 25 عامًا من الأبحاث المتواصِلة، وحتّى عام 2018، يسرّنا القَول أنّ مؤسّسة الغِداء والدواء الأمريكيّة قد قامَتْ بِتَرخيصِ عِلاجٍ جينيٍّ مِن تصميمِ شركة Leadiant Biosciences, Inc كَعِلاجٍ آمنٍ وفعّال لِعِلاجِ الأطفال والبالِغين المُصابينَ بِنقصِ المناعةِ المُشتَرَكة.

!مَزيج دواء بسيط يُنتج خلايا عصبيّة جديدة

تكْمُن المُشكِلة في الإصابات الدّماغية بأنّ الخلايا العصبيّة لا تَتَجدّد بعد الإصابة، لأنها تعتبر من الخلايا التي لا تَنقسِم بالجِسم البَشَري، وعند إنتاج الخَلايا العَصَبيّة يُمكن استبدال الخلايا التّالفة بالجَديدة، مما يُؤدي إلى إمكانية عِلاج السكتات الدماغية، وحتى مرض الزهايمر!
ولأنه لا مُستحيل مع العِلم، قام فريقٌ من الباحثين في جامعة بنسلفينيا الأمريكية باكتشاف مجموعة من أربع جزيئات ذريّة قادرة على تَحويل الخَلايا الدّبقية “Glial cells” إلى خلايا عَصَبيّة جديدة. وقد قام الفريق بتحويل الخلية النجمية”Astrocytes”-إحدى أنواع الخلايا الدبقية- إلى خلايا عَصَبية بمعدل وصل إلى 20%.