قفازات تساعد الشبكات العصبية على التعلم

معهد MIT يطوّر قفّازات مزوّدة بِمُستشعرات تُساعِد الشبكات العصبيّة على التعلُّم! 

قام معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بِتطوير قفّازٍ يحتوي على عددٍ كبيرٍ مِنَ المُستشعرات، يرتديه المُستخدِمون أثناءَ التعامُل مع مجموعةٍ متنوّعة مِن الأشياء و الأدوات، حيثُ تسمح المُستشعِرات الموجودة داخل القفّاز لِلباحثين بِتجميعِ مجموعةٍ كبيرةٍ مِنَ البيانات لِمُساعدة نظام الذكاء الاصطناعيّ على التعرُّف على الأشياء مِن خِلال اللّمس وحده، ويُمكِن أن تُساعِد في تصميم الأطراف الاصطناعيّة!

القفّاز هو عِبارة عن وحدةٍ مُنخفِضة التكلفة تُسمَّى “Scalable Tactile Glove” أو STAG، ولديه حوالي 550 جهاز استشعارٍ صغيرٍ في جميعِ أنحاءِ اليدّ؛ تلتقِطُ كُلٌّ مِن هذهِ المُستشعِرات الصغيرة إشاراتَ الضغط حيثُ يتفاعل البَشَر مع الأشياء بِطُرُقٍ مُختلِفة، ويتمّ إرسال البيانات إلى شبكةٍ عصبيّةٍ تُعلِّمُ مجموعةَ البيانات تخزينَ أنماط إشارة الضغط المُتعلِّقة بِالأشياء التي تمَّ إمساكها.

قفّاز STAG مُغلَّفٌ بِـ”بوليمر” موصِلٌ كهربائيًّا، يُغيّرُ المقاومة لِتطبيقِ الضغط، ويتميّزُ بِخيوطٍ موصِلةٍ تمرُّ عبرَ ثقوبٍ في البوليمر مِن أطراف الأصابع إلى قاعِدةِ راحةِ اليدّ التي تتداخلُ بِطريقةٍ تحوِّلها إلى مجسّات ضغط.

يقول باحثو معهد ماساتشوستس: “إنَّ نِظامَ الاستشعار عن طريق اللّمس كانَ مِنَ المُمكِن استخدامه مع رؤية الحاسوب التقليديّة ومجموعات البيانات القائِمة على الصور، لِمنح الروبوتات فهمًا أشبه بالإنسان في تفاعُله مع الأشياء.” ؛ إضافةً إلى أنَّ طبيعة قفّاز MIT الحسّاسة للغاية تُتيحُ للباحثين استخدامَ مجموعة البيانات لِقياسِ التعاون بينَ مناطق اليدّ أثناءَ تفاعلها مع الأشياء.

يعتقد العلماء أنّهُ يُمكِن لِمُصنّعي الأطراف الاصطناعيّة استخدام المعلومات التي يتمّ جمعها بِواسطة القفّاز لِاختيار البُقَع المُثلى لِوضع المُستشعِر لِلمُساعدة في تخصيص الأطراف الاصطناعيّة لِلمهام والأشياء التي يتفاعل معها المُستخدِم بِانتظام.

تحدي Faceapp

تجدون في الصورة في الأسفل الجَدّ الأكبر لمؤسسة فاي للعلوم؛ بعدَ سنوات طويلة من العِلم والبحوث العلميّة التطبيقيّة، وفاي! 
ضمن تحدّي “FaceApp” ، إليكم ما يلي: 

امتلأت منصّات التواصل الاجتماعيّ مؤخّرًا بِصورٍ شخصيّة (Selfie) غريبة؛ ضمنَ تحدٍّ جديد ترى من خلاله شكلَ وجهك بعد مدةٍ زمنيّةٍ طويلة، وذلك باستخدام تطبيق (FaceApp) الذي يحوّل الوجوه ويُحلّلها بِطريقةٍ واقعيّة!

يسمحُ هذا التطبيق لِلمُستخدمين إضافةَ فلاتر لوجوهِهم تجعلهم مُبتسمينَ مثلًا، أو حتّى تُغيّر أعمارهم لِأعمار أكبر أو أصغر!

هذا وقد وضّحَ المدير التنفيذي للتطبيق سابقًا أنهم قاموا بِتطوير تكنولوجيا حديثة تستخدم الشبكات العصبيّة الاصطناعيّة (Artificial Neural Network) لِتعديل الوجوه في أيّ صورة مع المُحافظة على واقعيّة الصورة؛ إضافة ابتسامة، تغيير العمر لِصاحب الصورة، وغيرها.

ولكن، ما هي الشبكات العصبيّة الاصطناعيّة ؟

هي عبارة عن سلسلةٍ مِنَ الخوارزميّات التي تهدِفُ إلى التوصُّل إلى علاقةٍ ضمنيّةٍ لِمجموعةٍ من البيانات، عن طريق عمليّةٍ تُحاكي عملَ الدماغ البشري!
بِعبارةٍ أخرى، يُمكِن القول أنّها طبقةٌ لِتصنيف البيانات؛ إذ أنّها تقوم بِتصنيفِ هذهِ البيانات بِحسْبِ التشابه مع المثال الذي دُرِّبَت عليه!

– هل خضتُم هذا التحدي؟

مؤتمر شركة نيرولينك (Neuralink)

أعلنت شركة نيرولينك (Neuralink) -التي يرأسها ايلون ماسك- عن مؤتمرها القادم، حيث صرَّحت عبرَ حسابها على تويتر أنّها ستُشارِكنا فيه بما توصّلت وعملت عليه في العامين الماضيين!
سَيُعقَد المؤتمر يوم الثلاثاء القادم 16/7/2019 وسَيُبَثّ عبرَ الإنترنت!

———————————————–

لم يكتفي الرجل الحديدي ايلون ماسك بِشركاته Tesla، SpaceX و Boring، بل قام خلال عام 2017 بإنشاء شركةٍ أطلقَ عليها اسم Neuralink، شركةٌ يتركّزُ عملها في إيجاد طُرُقٍ لِربطِ دِماغِ الإنسان مُباشَرَةً بالحواسيب؛ ولقد خرجت عن صمتها بإعلانٍ عن مؤتمرها القادم الذي سَيَضمّ أحداثًا وتفاصيلَ مُهمّة.

غرّدت الشركة على حسابها الرسميّ على موقع توتير بِـ: “لدينا حدث (Event) يوم الثلاثاء القادم سَنُشارِككم به بعضَ ما توصّلنا وعملنا عليه طيلةَ العامين السابقين.”

لِحُسن الحظّ أعلنت الشركة أنّها سَتقوم بِبَثٍّ حيٍّ لِلمؤتمر عبرَ الإنترنت، لكن إلى هذه اللحظة لم يتمّ تحديد وقت المؤتمر ومكان البثّ؛ ولكن سَنقوم بِإبلاغكم بِرابط البثّ المُباشِر فورَ الإعلان عنه!

مُجدَّدًا نقول، إنَّ إنجازات هذا الرجل تجعلنا ننتظر بِشوق كُلّ أخباره وأعماله الثوريّة، هذهِ الشركة إحداها وأهمّها؛ ولذلك هل بِرأيك سَنعيشُ في عصرٍ يُصبِحُ الربط بين عقولنا وقدرات الذكاء الاصطناعي أمرًا واقعًا؟!

!استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة تبريد مراكز البيانات

لم يَعُد يخفى على أحدٍ أنّنا نعيشُ في عصرِ بياناتٍ ضخم ، -نحنُ الآن في عالَمٍ كُلّ دقيقةٍ تمرُّ عليه يَتمُّ إرسال 41.6 مليون رِسالةٍ تقريبًا، 188 مليون بريدٍ الكتروني! و 3.8 مليون بحثٍ على مُحرِّك البحث جوجل!

إنَّ هذا بِلا شكّ هوَ عصرُ البيانات!

مِن أكبر التحدّيات التي تواجِهُ هذهِ المراكِز الضخمة هِيَ استهلاكُ الطاقةِ في أنظِمةِ التبريد ؛ فَفي عامِ 2014 استهلَكَت مراكِزُ البياناتِ في أمريكا 70 مليار كيلو واط/ ساعة!

مؤخّرًا، قامَت شَرِكَةُ جوجل بِاستخدامِ تكنولوجيا الذكاءِ الاصطناعيّ لِتبريدِ بعض مراكزها، تستخدِم الخوارزميّة المبنيّة عليها هذهِ التكنولجيا تقنيّة (Reinforcement Learning) التي يُمكِنها التعلُّم عن طريقِ التجرِبة والخطأ، وتعمل الخوارزميّة على التحكم و تحديدِ الترتيبِ الصحيح لِنظامِ التبريد الذي يُقلِّلُ مِنَ استهلاكِ الطاقة.

استخدام طائرة مسيرة لأول مرة لتوصيل كلية تم التبرع بها

الطائِرات المُسيّرة -أو ما يُعرَف بالدرونز- إحدى المجالات الواعِدة مُستقبلًا!

يُمكن تعريفها ببساطة على أنها طائرات ذات أحجامٍ وأشكالٍ مُختلِفة، يُمكِنُ التحكُّمُ بِها عن بُعد أو بِالاستعانةِ بِتقنيّاتِ الذكاءِ الاصطناعيِ لِلطيرانِ الذاتيّ الكُليّ.

تُستَخدَم الطائِرات المُسيَرة في العديد من التطبيقات والمجالات، وقد تمَّ استخدامها مؤخّرًا لِغرضِ توصيلِ كِليةٍ تمَّ التبرُّعُ بِها إلى جرّاحين في المركز الطبيّ لِجامِعةِ ميريلاند بعدَ أخذِها مِن مستشفى يبعُد 4.8 كيلو متر!

صُمِّمَت الطائِرة بِشكلٍ خاص لِهذه المهمّة، وهيَ تحتوي على ثمانِ مرواح لِضمان وزيادة الاستقرار، بِالإضافة إلى جِهازٍ لِعمليّاتِ تنظيمِ وقياسِ درجة الحرارة والضغط الجويّ لِلحِفاظِ على أفضل الظروف المُمكِنة أثناءَ الرِحلة.

تستطيع هذهِ الطائِرات إيصالَ الأعضاء التي تمَّ التبرُّع بها بِسرعةٍ أكبر مِنَ الوسائِل التقليديّة، ممّا يزيد احتمال بقائها في حالةٍ مُمتازة!

أثاث روبوتي

نوكيا، كوداك، ياهو وبلاك بيري -كُلّ هذهِ أمثِلةٌ على شَرَكاتٍ عِملاقة كانت مُسيطِرةً بِفترةٍ مِنَ الفترات، ولكنّها انهارت بِسَبَبِ عَدَمِ مواكبةِ التكنولوجيا والعلوم الحديثة!

على سبيل المثال، في القرنِ العشرين كانت شَرِكَةُ كوداك (Kodac) مُسيطِرةً على سوقِ الأفلام الفوتوغرافيّة، خَسِرَت الشَرِكة قيادةَ هذا السوق الضخم بِسَبَبِ إنكارها لِثورةِ التصويرِ الرقميّ لِفترةٍ طويلة!

وفي هذا الإطار، أعلنت شَرِكَةُ إيكيا السويديّة عن أثاثٍ روبوتيّ (أثاثٌ يتحوّلُ إلى سرير، أريكة، خزانة ملابِس أو حتّى إلى مكتب)، يُمكِنُ التحكُّمُ بِهِ عن طريقٍ لوحةٍ تعملُ بِاللّمس، وجاءّت هذهِ الفِكرة بِشكلٍ أساسيّ لِاستغلالِ المساحات المعيشيّة بِالشكلِ الأمثل.

مِنَ الجديرِ بِالذِكر، أنّهُ في يومِنا هذا -وبِشكلٍ أسبوعيّ- ينتقِلُ على الأقلّ مليون ونِصفُ شخصٍ لِلعيشِ في المُدن، مِمّا يعني أنَّ المساحات المعيشيّة في المُستقبّل القريب سوفَ تتقلّصُ بِشكلٍ كبير، الأمر الذي يجعلنا نتيقّن أنَّ مِثل هذهِ الأفكار-الأثاث الروبوتيّ- سَتكونُ هِيَ البديل والحلّ.

أول رقاقة إلكترونية لقراءة الأفكار

رُبّما لم تكُن قراءةُ الأفكارِ يومًا إلّا خيالًا فقط؛ ولكن، كانت مهمّةُ العِلمِ أن يتحوّل ما كانَ خيالًا عِلميًّا وأمرًا مُستحيلًا إلى شيءٍ واقعيٍّ وحقيقيّ!

مؤخّرًا، أعلنت شركةُ الصين للإلكترونيات -التابِعة لِلدولةِ الصينيّة- عن أوّلِ رُقاقةٍ قادرةٍ على قراءةِ الأفكار، مُصمَّمةٌ خصّيصًا لِتعملَ مع واجِهاتِ الدِماغِ الحاسوبيّة، حيثُ تستطيع هذهِ الرقاقة تمييزَ الإشاراتِ الكهربائيّة العصبيّة الثانويّة وفكَّ تشفير معلوماتها بِكفاءة.

واجِهةُ الدِماغِ الحاسوبيّة أو (Brain-Computer Interface) هي النظامُ الذي يقومُ على تحويلِ أنشِطةِ الجِهازِ العصبيّ المركزيّ إلى نتائجَ اصطناعيّة -يُمكِنُنا التعامُلُ معها ومُلاحظتها- وذلك لِتعزيزِ وتطويرِ واستبدالِ الأوامِر العصبيّة أو نتائج الجهازِ العصبيّ الطبيعيّة؛ بِمعنى آخر إنّها طريقةٌ مُبتَكَرةٌ لِلتواصلِ بينَ الدِماغِ والحاسوب مُباشَرةً عن طريقِ قِراءةِ الإشاراتِ العصبيّة!

صرَّحَ أحدُ الباحثين، أنَّ هذهِ الرُقاقة قد تطوِّرُ مِن واجِهةِ الدِماغِ الحاسوبيّة لِتُصبِحَ قابِلةً لِلحملِ والتنقُّلِ والارتداء، وفي متناولِ العامّة.

خلايا شمسية مرنة

إنّ استخدامَ مادةٍ مَرِنة في تصنيعِ الخلايا الشمسيّة يُمكِّننا مِن وضعِ هذهِ الخلايا ِبكثيرٍ مِنَ الأماكِن ذات الأسطُح غير المُنتَظَمة مِثلَ النوافِذ والمركبات؛ ومع أنَّ مادة السيليكون تُهيمِن على 95% من سوق الخلايا الشمسيّة إلّإ أنَّ فعاليّة الألواحِ الشمسيّة المصنوعة مِن السيليكون لا تتجاوز 24%!

قامَ باحثون في جامعة أوكسفورد البريطانيّة ِبتوجيهِ مصباحٍ على خليّةٍ شمسيّةٍ صغيرة، تتكوّنُ هذهِ القطعة من خليّتينِ وضِعتا فوقَ بعضِهما البعض، الأولى مصنوعةٌ مِن السيليكون والأُخرى من مادة البيروفسكايت (Perovskites) والتي يُمكِن تصنيع خلايا مرِنة مِن خلالها!

تمكّنت الخليّة مِن تحويلِ الضوءِ إلى طاقة، وذلِكَ بِفعاليّةٍ وصلت إلى 28%، وهو رقمٌ قياسيّ لِلخلايا الشمسيّة المصنوعة مِنَ البيروفسكايت، فَقَد امتصّت الخليّة غالبيّةَ الضوءِ الذي وَصَلَ إليها، وعِندَ وضعِ كلتا المادتين -السيليكون والبيروفسكايت- يُمكِننا تحويل الفوتونات إلى إلكترونات بشكلٍ أكبر.

مؤخّرًا، تُخطّط أوكسفورد لإطلاقِ خلاياها الشمسيّة المصنوعة من المادتين في الأسواق، وذلِكَ بِحلولِ نهاية عام 2020.

الجيش الامريكي يجند هاكرز لمحاربة الدرونز

الجيش الأمريكيّ يُجنِّد هاكرز لِمُحاربة الدرونز!

ذات أحجامٍ وأشكالٍ مُختلِفة، يُمكِنُ التحكُّمُ بِها عن بُعد أو بِالاستعانةِ بِتقنيّاتِ الذكاءِ الاصطناعيِ لِلطيرانِ الذاتيّ الكُليّ؛ الطائِرات المُسيّرة أو ما يُعرَف بالدرونز-إحدى المجالات الواعِدة مُستقبلًا!

تُستخدَم الدرونز في الكثيرِ مِنَ المجالات، فَعلى سبيلِ المِثال -لا الحصر- تُستَخدَمُ هذهِ الطائِرات في الزراعة، التصوير، مُكافحة الحرائِق، وحتّى لِأغراضٍ عسكريّةٍ كَحملِ القذائِف!

مؤخّرًا، قامت القوّات البحريّة الأمريكيّة بِتجنيدِ مُهندِسينَ ومُخترِقين (Hackers) لِمواجهةِ ووقفِ أسرابِ الدرونز التجاريّة الصغيرة؛ وتَعتبِر القوّات البحرية هذهِ الخطوة طريقةً لِمواكبةِ التقدُّمِ التكنولوجيّ المُتسارِع الذي نعيشُ بِهِ في هذا العصر!

بِفضلِ هذهِ السياسة تمكّنت القوّات البحريّة مِنَ اكتسابِ مزايا تنافُسيّة لِمواجَهةِ التقدُّم والتطوّر لِلأنظِمَةِ المُسيّرة التي تعملُ دونَ التدخُّلِ البشريّ!

ايلون ماسك: تسلا لديها تصميم لسيارة مائية

صاحِبُ المشاريع الثوريّة، الشخصيّة الأبرَز في عالَم التكنولوجيا حاليًا، الرياديّ “ايلون ماسك” 

مِن جديد، يخرجُ إلينا ايلون بِأفكارٍ ثوريّةٍ عِملاقة، فَقَد صَرَّحَ ماسك في الاجتماع السنويّ لِلمُساهِمين أنَّ شركة تسلا تقوم بِتصميمِ سيّارةٍ مائيّة -حيثُ تمَّ سؤاله حول عزمِ تسلا على التفكير بِتصميمِ سيّارةٍ مائيّة، فَأجاب بِقولِه : “مِنَ المُضحِك أّنكَ ذكرتَ هذا ؛ نحنُ نملِكُ تصميمًا لِسيّارةٍ مائيّةتُشبِهُ السيّارة التي ظَهَرَت في فيلم The Spy Who Loved Me!”

إنَّ إنجازات ايلون السابِقة وما حقّقَ مِن وعودٍ تجعلنا مَتيقّنينَ بأنَّ كُلّ ما يقوله ويَعِدُ به سَيكون حقيقة، هل مِنَ المُمكِن فِعلًا العيش في عصرٍ تُصبِحُ فيهِ السيّارة قادِرةً على الغوص!