أول رقاقة إلكترونية لقراءة الأفكار

رُبّما لم تكُن قراءةُ الأفكارِ يومًا إلّا خيالًا فقط؛ ولكن، كانت مهمّةُ العِلمِ أن يتحوّل ما كانَ خيالًا عِلميًّا وأمرًا مُستحيلًا إلى شيءٍ واقعيٍّ وحقيقيّ!

مؤخّرًا، أعلنت شركةُ الصين للإلكترونيات -التابِعة لِلدولةِ الصينيّة- عن أوّلِ رُقاقةٍ قادرةٍ على قراءةِ الأفكار، مُصمَّمةٌ خصّيصًا لِتعملَ مع واجِهاتِ الدِماغِ الحاسوبيّة، حيثُ تستطيع هذهِ الرقاقة تمييزَ الإشاراتِ الكهربائيّة العصبيّة الثانويّة وفكَّ تشفير معلوماتها بِكفاءة.

واجِهةُ الدِماغِ الحاسوبيّة أو (Brain-Computer Interface) هي النظامُ الذي يقومُ على تحويلِ أنشِطةِ الجِهازِ العصبيّ المركزيّ إلى نتائجَ اصطناعيّة -يُمكِنُنا التعامُلُ معها ومُلاحظتها- وذلك لِتعزيزِ وتطويرِ واستبدالِ الأوامِر العصبيّة أو نتائج الجهازِ العصبيّ الطبيعيّة؛ بِمعنى آخر إنّها طريقةٌ مُبتَكَرةٌ لِلتواصلِ بينَ الدِماغِ والحاسوب مُباشَرةً عن طريقِ قِراءةِ الإشاراتِ العصبيّة!

صرَّحَ أحدُ الباحثين، أنَّ هذهِ الرُقاقة قد تطوِّرُ مِن واجِهةِ الدِماغِ الحاسوبيّة لِتُصبِحَ قابِلةً لِلحملِ والتنقُّلِ والارتداء، وفي متناولِ العامّة.

خلايا شمسية مرنة

إنّ استخدامَ مادةٍ مَرِنة في تصنيعِ الخلايا الشمسيّة يُمكِّننا مِن وضعِ هذهِ الخلايا ِبكثيرٍ مِنَ الأماكِن ذات الأسطُح غير المُنتَظَمة مِثلَ النوافِذ والمركبات؛ ومع أنَّ مادة السيليكون تُهيمِن على 95% من سوق الخلايا الشمسيّة إلّإ أنَّ فعاليّة الألواحِ الشمسيّة المصنوعة مِن السيليكون لا تتجاوز 24%!

قامَ باحثون في جامعة أوكسفورد البريطانيّة ِبتوجيهِ مصباحٍ على خليّةٍ شمسيّةٍ صغيرة، تتكوّنُ هذهِ القطعة من خليّتينِ وضِعتا فوقَ بعضِهما البعض، الأولى مصنوعةٌ مِن السيليكون والأُخرى من مادة البيروفسكايت (Perovskites) والتي يُمكِن تصنيع خلايا مرِنة مِن خلالها!

تمكّنت الخليّة مِن تحويلِ الضوءِ إلى طاقة، وذلِكَ بِفعاليّةٍ وصلت إلى 28%، وهو رقمٌ قياسيّ لِلخلايا الشمسيّة المصنوعة مِنَ البيروفسكايت، فَقَد امتصّت الخليّة غالبيّةَ الضوءِ الذي وَصَلَ إليها، وعِندَ وضعِ كلتا المادتين -السيليكون والبيروفسكايت- يُمكِننا تحويل الفوتونات إلى إلكترونات بشكلٍ أكبر.

مؤخّرًا، تُخطّط أوكسفورد لإطلاقِ خلاياها الشمسيّة المصنوعة من المادتين في الأسواق، وذلِكَ بِحلولِ نهاية عام 2020.

الجيش الامريكي يجند هاكرز لمحاربة الدرونز

الجيش الأمريكيّ يُجنِّد هاكرز لِمُحاربة الدرونز!

ذات أحجامٍ وأشكالٍ مُختلِفة، يُمكِنُ التحكُّمُ بِها عن بُعد أو بِالاستعانةِ بِتقنيّاتِ الذكاءِ الاصطناعيِ لِلطيرانِ الذاتيّ الكُليّ؛ الطائِرات المُسيّرة أو ما يُعرَف بالدرونز-إحدى المجالات الواعِدة مُستقبلًا!

تُستخدَم الدرونز في الكثيرِ مِنَ المجالات، فَعلى سبيلِ المِثال -لا الحصر- تُستَخدَمُ هذهِ الطائِرات في الزراعة، التصوير، مُكافحة الحرائِق، وحتّى لِأغراضٍ عسكريّةٍ كَحملِ القذائِف!

مؤخّرًا، قامت القوّات البحريّة الأمريكيّة بِتجنيدِ مُهندِسينَ ومُخترِقين (Hackers) لِمواجهةِ ووقفِ أسرابِ الدرونز التجاريّة الصغيرة؛ وتَعتبِر القوّات البحرية هذهِ الخطوة طريقةً لِمواكبةِ التقدُّمِ التكنولوجيّ المُتسارِع الذي نعيشُ بِهِ في هذا العصر!

بِفضلِ هذهِ السياسة تمكّنت القوّات البحريّة مِنَ اكتسابِ مزايا تنافُسيّة لِمواجَهةِ التقدُّم والتطوّر لِلأنظِمَةِ المُسيّرة التي تعملُ دونَ التدخُّلِ البشريّ!

ايلون ماسك: تسلا لديها تصميم لسيارة مائية

صاحِبُ المشاريع الثوريّة، الشخصيّة الأبرَز في عالَم التكنولوجيا حاليًا، الرياديّ “ايلون ماسك” 

مِن جديد، يخرجُ إلينا ايلون بِأفكارٍ ثوريّةٍ عِملاقة، فَقَد صَرَّحَ ماسك في الاجتماع السنويّ لِلمُساهِمين أنَّ شركة تسلا تقوم بِتصميمِ سيّارةٍ مائيّة -حيثُ تمَّ سؤاله حول عزمِ تسلا على التفكير بِتصميمِ سيّارةٍ مائيّة، فَأجاب بِقولِه : “مِنَ المُضحِك أّنكَ ذكرتَ هذا ؛ نحنُ نملِكُ تصميمًا لِسيّارةٍ مائيّةتُشبِهُ السيّارة التي ظَهَرَت في فيلم The Spy Who Loved Me!”

إنَّ إنجازات ايلون السابِقة وما حقّقَ مِن وعودٍ تجعلنا مَتيقّنينَ بأنَّ كُلّ ما يقوله ويَعِدُ به سَيكون حقيقة، هل مِنَ المُمكِن فِعلًا العيش في عصرٍ تُصبِحُ فيهِ السيّارة قادِرةً على الغوص!

أقوى سيارة لشركة فيراري سيارة هجينة

تتنافسُ مُعظَمُ الشّرِكات في يومِنا هذا لِإنتاج مُنتَجاتٍ صديقةٍ لِلبيئة، وذلِكَ لِتقليلِ الأضرارِ البيئيّةِ الناجِمةِ عن المُنتجاتِ التقليديّة مِثلَ التلوّث والتغيُّرِ المُناخيّ!

بِتسارُعٍ يتراوحُ مِن صِفر إلى 100 كيلومترٍ في الساعة خِلالَ 2.5 ثانية، وبِسُرعةٍ قصوى تصِلُ إلى 339 كيلومتر في الساعة، وبِقوّةِ 986 حصانًا أعلَنَت مؤخّرًا شَرِكَةُ السيّاراتِ الإيطاليّة “فيراري” عن سيّارةِ (SF90 Stradale)، السيّارة الهجينة الأولى لِلشَرِكَة، والتي تُعتَبرُ أقوى سيّارةٍ قامَت بِإنتاجها!

صرّحت الشَرِكَة في بيانٍ صحفيّ أنّ (SF90 Stradale) مزوّدةٌ بِثلاثِ مُحرِّكاتٍ كهربائيّة، لكنّها تتمكّنُ مِنَ السير 24 كيلو متر فقط بِاستخدامِ المُحرِّكات الكهربائيّة لوحدها، مِمّا يَستلزِمُ القيادةَ بِالوضعِ الثُنائيّ؛ وذلِكَ بِالاعتمادِ على المُحرِّكاتِ الكهربائيّة ومُحرّك بنزين.

روبوت يشخص الأطفال بأقل من ثلاث ثوان

قد لا تسمع جُملة “افتح فمكَ وقُل آه” مِن طبيبٍ بَشَريٍّ في المُستقبَل القريب، بل عِوَضًا عن ذلِك سَيقومُ روبوت متطوِّر بِتشخيصك!
في جمهوريّة الصين -ثاني أكبر اقتصادٍ عالميّ بعدَ الولايات المُتّحِدة الأمريكيّة- تمَّ استخدامُ روبوت في 2000 روضةٍ لِلأطفال بِهَدَفِ فَحصِ الأطفالِ يوميًّا بِمُجرَّد النَظَرِ إلى الروبوت!

ووكليك (Walklake) هوَ اسمُ الروبوت؛ تمَّ تزويده بِمجموعةٍ مِنَ الكاميرات والحسّاسات لِلبحثِ عن علاماتٍ (أعراض) شائِعة مِثلَ الحُمّى أو الحلقِ المُلتهِب، أمّا بِالنسبةِ لِلزَمَنِ اللازم لِلفحص، فلا يحتاجُ ووكليك سِوى ثلاث ثواني لِكُلِّ طِفل!

استخدامُ مِثل هذِهِ الروبوتات يُساعِدُ على الكشفِ المُبكِّر عن الأمراض، الأمر الذي يَحدّ مِن انتشارها بينَ الطَلَبة!

!الذكاء الاصطناعي يتنبأ بترك الموظفين لعملهم

صرّحت المديرة التنفيذية لشركة IBM أن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة يستطيع التنبؤ بترك الموظفين لعملهم بدقة عالية قد تصل إلى 95%!
حتى الآن، لم يتم الإفصاح عن الطريقة التي تستعملها الشركة في برمجة نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها، بل اكتفت بالقول أن نجاحه يأتي من خلال تحليل العديد من البيانات.

فمنذ بدء استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي من قبل الشركات العالمية، تم توفير الملايين من الدولارات، وانخفضت حجم أقسام الموارد البشرية فيها بنسبة 30%، وهذا الفضل يعود إلى الدقة التي تظهرها هذه الأنظمة في تحديد المهارات التي يمتلكها الموظفون من جهة، والمهارات المطلوبة منهم من جهة أخرى.

هذه الدقة هي نتيجة الموضوعية التامة التي تتمتع بها عملية تحليل البيانات المنتقاة بعناية فائقة لدراسة مسار الموظفين ومدى قدرتهم على تحقيق أهداف شركاتهم المرجوة.

يبقى السؤال الشائك ” إلى أي مدى يستطيع الذكاء الاصطناعي التغيير في مجال العمل وهل حقاً سيكون هناك دور للالآت للسيطرة واضمحلال دور البشر”؟

لمعرفة المزيد عن الذكاء الاصطناعي، فوائده وتحدّياته، تابعوا صفحة القمة العربية للذكاء الاصطناعي.

!أصبح مشروع ستارلينك حقيقة

بعد أن قامت شركة SpaceX بتأجيل إطلاق المرحلة الأولى لمشروع Starlink، الذي يهدف إلى تَغطِية وإيصال الإنترنت لكافّة الكرة الأرضية بسرعات عالية وتكلفة زَهيدة! الخميس الموافق لـ 23/5/2019 تم إطلاق المرحلة الأولى للمشروع.

ضمّت المَرحلة الأولى إطلاق لـ 60 قمر صِناعي، و من المقدّر أن ينتَهي المَشروع بحلول عام 2027، حيث سَيَصِل عَدَد الأقمارِ الصّناعية إلى 12,000 قمر! وبالحديث عن عملية الإطلاق، فقد هبط الصاروخ بشكل سلسل على النقطة العائمة كما كان مخطط، يذكر بأن شركة SpaceX هي من استحدثت فكرة إعادة استخدام الصواريخ بعد الإطلاق، مما يوفر الكثير من التكلفة .

أرفقنا لكم مشاهد العملية إطلاق الصاروخ (Falcon 9)! كما يمكنكم مشاهدة كامل عملية الإطلاق من الرابط التالي:

إطلاق المرحلة الأولى لستارلينك:
https://www.youtube.com/watch?v=riBaVeDTEWI 
.

!مِن جَديد؛ إيلون ماسك يفي بما وَعَد

إطلاق المَرحَلة الأولى لمَشروع Starlink!

بِخطوَة أَقَل ما يُقال أنّها تاريخيّة، و بتكلفة تُقَدّر بـ 10 مليار دولار أمريكي؛ ستَبدأ غدًا شركة SpaceX بالمرحلة الأولى لمَشروع Starlink، الذي يَهدِف إلى تَغطِية وإيصال الإنترنت لكافّة الكرة الأرضية بسرعات عالية وتكلفة زَهيدة!

تضمّ المَرحلة الأولى إطلاق لـ 60 قمر صِناعي، يزِنُ الواحِدُ منها 225 كيلوغرام، من المقدّر أن ينتَهي المَشروع بحلول عام 2027، حيث سَيَصِل عَدَد الأقمارِ الصّناعية إلى 12,000 -ما يعادل 6 أضعاف المركبات الفضائيّة الموجودة في يومنا هذا!

!أول عملية قسطرة روبوتية

اذا وجدتَ نفسَك في مَمَرٍّ مُظلم تدخُله لأوّل مرّة كيف ستَخرُج منه؟
ستكون أنسَب طريقَة هي السّير بجِوار الجِدار الذي سيُرشِدك للخروج من هذا الممر!

قد تتعجّب، أنّ هذه الفِكرة البَسيطة هي التي ألهَمَت مجموعة من الباحثِين للقِيام بأوّل عمليّة قسطرة روبوتية ذاتية!

تمكّن روبوت من التوجّه لوَحدِه داخل قلب حيواني حيّ، ويبلغ عَرض الروبوت ثمانيّة مليمترات ويتضمّن كاميرا وضوء يعملان كمُستَشعِر بصري ولمسي، إضافةً إلى إحدى خوارزميات التعلّم الآلي والتي تم تدريبها على 2000 صورة لأنسجة القلب!

يتحرّك الروبوت بجوار جِدار الأنسجة الدّاخلي؛ بحَيث يَقوم المُستشعِر بشكلٍ دائم باستشعارِ أنسجَة القلب أثناء شقّ الجهاز طريقه؛ لكي يستطيع تحديدِ مَكانِه و تجنّب إتلاف الأنسجة.

وقد شملت الدّراسة الّتي نشرت في مجلة (Science Robotics) حوالي 83 تجربة على خمسة حيوانات وقد تمكّن الجِهاز من التّوجّه إلى الموقع الصحيح في 95% من الحالات!