!الأمطار الحمضية و تأثيرها على البيئة

عندَما تَختَلِط مِياه الأمطارِ و الثّلوجِ أو حتّى الضّباب، مع مُركبات حِمضيّة مثل ثاني أكسيد الكِبريت (SO2) ، يَنتُج لَدينا ما يُعرَف بالأمطَارِ الحمضِية!
تَتَشَكّل الأمطار الحِمضيّة من انبعاث ثاني أكسيد الكِبريت و أكسيد النيتروجين في الهَواء، والنّاتِج عن مَحَطّات تَوليدِ الطّاقة التي تَعتمد على الوقود الأحفوري وعَوادم السّيارات و مصَافي البترول.
عند تفاعل ثاني أكسيد الكبريت و أكسيد النيتروجين مع الماء أو الأكسجين أو عَناصِر كيميائيّة أخرى في الهَواء، يَنتُج لدينا حِمض الكبريتيك وحمض النيتريك الذي بدَورِه يَتَفاعل مع مِياه الأمطار مُشكلةً الأمطار الحِمضية التي تُؤثّر تقريبًا على كلّ شيء؛ من نباتات، و تربة، و أشجار وحتى المباني أيضًا.
تَعمل الأمطار الحمضية على تغيير تَكوين التّربة وتركيبَة الماء المُتواجِد في البِحار؛ ممّا يَجعلها ضارّة للكائنات الحية؛ فالأسماك مثلًا، تعيشُ في المِياه التي يكون فيها الرّقم الهيدروجيني 6.5، و تعمل الأمطار الحِمضيّة على تقليلِ هذه القيمة مما يشكّل خطرًا كبيرًا على حياة الكائنات البحرية!

!روبوت يتعلّم كيفيّة استخدام أدوات بشريّة لِوحده

يُعتَبرُ التعلُّمُ الذاتيّ مِنْ أهمِّ مُميّزاتِ الكائناتِ الحيّة؛ ولكن لم تُعدّ هذهِ الميّزة حصريةً فقط على الكائناتِ الحيّة، بل انتقلت هذهِ الخاصيّة إلى الروبوتات أيضًا! 
لكَ أن تتخيّل!

قامَ روبوت لِوحدِه بِتعلُّمِ استخدامِ أدواتٍ بسيطةٍ يستعملها الإنسان!
المجرود، المكنسة، ومنفضة الغُبار؛ هذهِ الأدوات التي استخدمها الروبوت لِتحريكِ الأشياء (objects) من حوله!
قد تظُنّ أنَّ مُجرّدَ تحريكَ الأشياء أمرٌ عاديّ؛ والحقيقةُ أنَّ هذا الإنجاز يُشيرُ إلى دلالةٍ مُهمّة -أنّنا في يومٍ ما قد نتوصّلُ إلى جعلِ الروبوتات تتعلّمُ أداءَ ومُعالجة مهامٍ متطوِّرة!

يتكوّن الروبوت مِنْ ذِراعٍ يُمكنُ التحكُّمُ بها عن طريقِ الإنسانِ أو الحاسوب، كاميرا للاطلاعِ على البيئةِ المُحيطة، وحاسوبٌ يقومُ بِتشغيلِ شبكةٍ عصبونيّةٍ اصطناعيّةٍ ضخمة تُمكِّن الروبوت مِنَ التعلُّم.

يقومُ الروبوت بِالتعلّم بَأكثرَ مِنْ طريقة، التجريبِ الذاتيّ (Experimental) إحداها ؛ إضافةً إلى أنّهُ مزوَّدٌ بِكميّةِ بياناتٍ ضخمة تُساعِدُ الشبكةَ العصبونيّةَ الاصطناعيّة المُرتبطةَ بِهِ على توقُّعِ النتائج بناءً على تحرُّكاتٍ مُعيّنة.

– بعدَ ذلك كُلّه، هل مِنَ المُمكِن أنْ يصِل الروبوت إلى مرحلةٍ يقومُ فيها بالتعلُّمِ الذاتيّ الكُلّيّ، كَالإنسان!!
المُستَقبَل سَيكشِفُ لنا ذلك.

!اليوم العالمي للإبداع والابتكار

نحتفل اليوم باليوم العالمي للإبداع والإبتكار 21 – نيسان/إبريل. 
تنمية اقتصاد المجتمع بفعالية، توفير فرص عمل في كل المجالات، زيادة الإنتاج القومي، و تحقيق المكاسب المادية والمعنوية على حدٍ سواء، و الأهم من ذلك كله؛القدرة على منافسة هذا العالم المتسارع والمتجدد، كل هذا النقاط تعزز أهمية الإبداع والابتكار.

نتيجة لارتباط مصطلح الإبداع والابتكار، فقد اختلط علينا معنى كل منهما، فـ بالنسبة للإبداع فهو عملية إنتاج و اختراع شيء جديد، قد يكون ملموسًا؛ كالإختراعات واللوحات الفنية، و قد يكون غير ملموس كالأفكار والنظريات العلمية أو حتى التأليف الموسيقي.
أما الإبتكار فهو ببساطة عملية تحتوي على أكثر من نشاط لاكتشاف طرق وآليات جديدة لفعل شيء ما، مثل استخدام مواقع التواصل الإجتماعي لدعم وتعزيز المحتوى العلمي العربي!

ومن هُنا، نؤمن نحن؛ مؤسسة فاي للعلوم بدعمكم الكبير لنا في هذا المجال، ومستمرون بدعم الابتكار العلمي؛ لكي نساهم بتطوير اقتصاد أردننا الحبيب ودعم شبابنا المبدع!

Phi’s Research and Innovation Summit – PRIS
Arab Artificial Intelligence Summit – AAIS
PAIR – Applied Research and Innovation

جِلدٌ اصطناعيٌّ يُعيدُ لضحايا الحروقِ حاسَّة اللمسِ

عِندما نشعرُ بِسخونةِ شيءٍ ما نتألّم، فَنَنتبهُ لِذلك ونُبعِد ذلك الشيء المسبب لهذا الشعور؛ وعِندما يقومٌ أحدٌ بِلمسِنا أو الضغطِ على يدنا نشعُرُ بِذلكِ أيضًا، ونستجيبُ له!

حاسّةُ اللمسِ مُهِمّةٌ جدًا لِحِمايتنا ولِتواصلنا مع الآخرين ، لكِن لِلأسف الأشخاص الذينَ تعرّضوا لِحروقٍ في أجسادهم أو الذينَ فقدوا الإحساسَ بَاللمسِ لِسَبَبٍ ما يفتقدونَ الى هذهِ الحاسة! 
ولِذلكَ مِن هنا جاءَت فكرةُ اختراعِ جِلدٍ اصطناعيّ يُمكّنُ هؤلاء الأشخاص مِنَ الإحساس!

يحتوي هذا الجِلدُ الاصطناعيّ على مُستشعرات، تقومُ فِكرتها على وجودِ أنبوبٍ من السيليكون بِداخِلِهِ جُزيئاتٌ دقيقةٌ جدًا مِنَ الحديد ، يُغلَّفُ هذا الأنبوب بِالنُحاس ، وعِندَ التعرُّض لِلضغط يتولّدُ تيّارٌ كهربائيٌّ داخلَ الأنبوب ناتِجٌ عن حركةِ الجُزيئات، فَيقومُ بِتغييرِ الإشارةِ التي يلتقطها النحاس الذي يُغلِّفُ الأنبوب.

وقد لوحِظَ أنَّ الإشارةَ تتغيّرُ أيضًا عِندَ التعرُّضِ لِمجالٍ مغناطيسيّ ، وتتغيّر عِندَ التعرُّض لِموجاتٍ صوتيّة، أو تتغيّرُ عَندَ حركةِ الإنسانِ والقيامِ بالمشي أو الركضِ أو غيرها ؛ وقد لاحظوا أنَّ لِكُلٍّ مِنَ العوامِل السابِقة إشاراتٌ عديدة تقومُ بتنبيهِ المُستَشعِر بِشكلٍ مُختلِف!

فَيُصبِحُ لدينا بِذلِكَ جِلدٌ لا يقومُ فقط بِإعادةِ حاسةِ اللمسِ الطبيعيّة، ولكِن أيضًا مِنَ المُمكِنِ أن يكونَ جِلدٌ استثنائيٌّ يُستَخدَمُ لِتطبيقاتٍ أخرى ؛ فَمثلًا يُمكِن ارتداءهُ مِن قِبَلِ العاملينَ في الحقولِ المغناطيسيّة لِتنبيههم عِندَ تعرُّضهم لِمجالٍ مغناطيسيٍّ قوي .

– يكمُنُ التحدّي الآن بِجعلِ هذا الجِلد الاصطناعيّ يعملُ لِفترةٍ طويلةٍ دونَ تغييره ، وكذلكَ جعل هذهِ المُستَشعِرات مُسطَّحةً قدرَ الإمكان لِتأخُذَ شكل الجلد، مع بقاءِ عملها كما هو!

!العلماء يتوصلون إلى عملية خلوية تُوقف السرطان قبل أن يبدأ

تَوصّلَ عُلَماء مَعهد “سالك” – Salk Institute إلى اكتِشافٍ مُثير للدهشة، بِخصوص ما يُسمّى بِـTelomeres!
وTelomeres هي نهايات طرفيّة للكروموسومات تقوم بِحِفظِها من الاندماج عن طريق نسخ الحِمض النووي الخاص بالخلايا حينَ انقِسامِها! -وقد يؤدّي فقدان Telomeres إلى الإصابة بالسرطان.

حديثًا، قامَ عُلماء معهد “سالك” بِدراسةِ العلاقة بينَ Telomeres والسرطان ، والاكتِشاف المُفاجِئ كانَ أنّ عمليّة الالتِهام الذاتيّ “Autophagy” -والتي يُعتَقَد أنّها آليّة البقاء- هي في الواقِع تُعزِّزُ موتَ الخلايا، وبالتالي تمنعُ بِدءَ السرطان!
وهكذا، يكون هذا الاكتشاف الجديد يُناقِضُ تمامًا كُلّ مفاهيمنا السابقة حولَ عِلاج السرطان!

!الأطعِمة المُعدّلة وراثيًّا آمِنة ومسموحٌ تداولها في اليابان قريبًا

ما هيَ الأطعِمة المُعدّلة وراثيًّا ؟
حسبَ تعريفِ مُنظّمةِ الصِحّةِ العالميّة، هيَ الأطعِمة التي تمَّ التعديلُ على تركيبِ المادّةِ الوراثيّةِ داخِلها لِجعلِها أكثرَ مقاومَةً لِلأمراضِ المُنتَقِلَةِ عبرَ الحشرات ، ولِرفعِ مستوى الإنتاجيّةِ مِن محاصيلِ هذهِ الأطعِمة ، بالإضافةِ إلى التحسينِ مِن قيمتِها الغذائيّة بِإضافةِ مواد غذائيّة مُعيّنة لا تحتويها هذهِ الأطعِمة في الوضعِ الطبيعيّ.

هُنالِكَ مخاوِفٌ مِن هذهِ الأطعِمة في إمكانيّةِ تسبُّبِها بِالسُميّةِ لِمتناوليها ، وظهورِ أعراضِ التّحسُسِ منها ، عدا عن انتقالِ تِلكَ الجينات المُعدّلة إلى خلايا الجِسم وتسبُّبِها بِمشاكِل صحيّةٍ للإنسان ; ولِأجلِ ذلك، قامَت العديد مِنَ البُلدان بِحظرِ الأطعِمةِ المُعدّلةِ وراثيًّا بِشكلٍ نهائيّ، بينما قامت دولٌ أُخرى بإنشاءِ مؤسّساتٍ مُتخصِّصة في فحصِ عيّناتِ هذهِ الأطعِمة وإجراءِ الدِّراسات عليها لِلتّأكُدّ مِن أنّها آمِنة للاستِخدامِ البَشَريّ، حيثُ لا يُمكِن التعميم بِأنَّ جميع الأطعِمة المُعدّلةِ وراثيًّا ضارّة أو جميعها آمِنة.

مؤخّرًا، تتّجِه اليابان إلى السّماحِ بِتداولِ هذهِ الأطعِمة في أسواقِها ما دامَ المُصنِّعونَ لِهذهِ الأطعِمة قد قاموا باتِّباعِ طريقةٍ مُحدّدةٍ تُناسِبُ المعاييرَ والمقاييسَ التي تُحدِّدها الدولة.

– تَختَلِفُ الآراءُ في هذا الشأنِ بينَ مؤيّدٍ ومُعارِض، ولكنّنا لا نستطيعُ نُكرانَ الفائِدةَ العظيمةَ في حال تَمّ إيجادُ طريقةٍ آمِنةٍ لِتعديلِ جيناتِ الأطعِمةِ وراثيًّا ، حيثُ سَيُقلِّلُ هذا الأمر الخسائِرَ الماليّةَ لدى المُزارِعينَ والتُجّار، وسَيُساهِمُ في الحَدِّ مِن مُشكِلةِ المجاعاتِ التي تُعاني مِنها بعضُ الدوَل والمناطِق في العالم ; بِالإضافةِ إلى إمكانيّةِ استِخدامِ هذهِ الأطعِمة كَمصدَرٍ لِموادٍ غذائيّةٍ لم تَكُن موجودة مِنَ الأصل ، ورُبّما قد يَصِل الأمر إلى نجاحِ الدِراسات التي تُقامُ مؤخّرًا حولَ جعلِ هذهِ الأطعِمة قابِلة لِلتّزويدِ بِلقاحاتٍ لِأمراض مُختَلِفة، مِمّا يُقلّلُ مِنَ انتِشاِر الأمراضِ الوبائيّة.

!ستُصبح سمَّاعتُك المراقِب الصحيّ لك

استخدامُ السمّاعات لِمُجرّدِ سماعِ الموسيقى أو الاتصالِ مع صديقكَ سَيُصبِحُ أمرًا مِنَ الماضي ، فَعِندَ دمجِ السمّاعاتِ مع بعضِ الحسّاسات، سَتَتحوّلُ إلى طريقةٍ مثاليّةٍ لِمُتابعةِ ومُراقَبةِ حالتكَ الصحيّة!

مِنَ الجديرِ بِالذِكر أنَّ موقِعَ الأُذن في الجِسم مُناسِبٌ تمامًا لِمُتابَعَةِ خطواتِ المشي، مُعدّلِ نبضاتِ القلب، وحتّى أيضًا مُتابَعةَ الموجاتِ الدِماغيّة التي تُعَدُّ مؤشِرًا لِمستوى التركيز!

– في يومنا هذا، يعرِضُ صانعوا السمّاعات تصاميمَ مُدمَجَةً بِتقنيّاتِ الذكاءِ الاصطناعيّ ، كَالتّعرُّفِ على الصوت (Voice Recognition) لاستخدامِ مساعدِ قوقل!
ولقد بدأت شركة “Starkey ” أيضًا بِاختباراتٍ وتجارب دمجِ الذكاءِ الاصطناعيّ والحسّاساتِ المسؤولةِ عن رصدِ الأصوات بِهَدَفِ إطفاءِ السمّاعات في الأوقاتَ التي لا تُستَخدَمُ فيها، وذلِكَ لِتوفيرِ الطاقةِ المُستَهلَكة.

!مركزُ بياناتٍ في أعماقِ البحر

تُعَدّ البيانات نِفطَ القَرنِ الواحدِ والعشرين ؛ ويُقدَّر حجم البياناتِ في أيّامِنا هذهِ بـ 33 زيتابايت، ورُبّما قد يصِل في عام 2025 إلى 175 زيتابايت -أي 175 مضروبةً بـ10 للقوة 21! 
تُخزّنُ هذهِ البيانات وتُعالَج بِما يُسمّى ب(مراكِز البيانات – Data Centers)

مِن أكبرِ التحديات التي تواجهُ هذهِ المراكِز هيَ حرارةُ الأجهزةِ والمعدّاتِ الناتِجةِ عن عمليّاتِ المُعالَجةِ المتواصِلةِ لِلبيانات، لذلك يُعتَبَر نظام التبريدِ لِمراكزِ البيانات الكبيرة مِنَ الأمورِ الأساسيّة والمُكلِفةِ في نفسِ الوقت ؛ حيثُ يستهلكُ حوالي أربعينَ بِالمِئة مِنَ الطاقةِ التي يستهلكها كُلُّ المركز!

مؤخّرًا، قامت شرِكةُ مايكروسوفت بِتجرِبةِ وضعِ مركزِ بياناتٍ تحتَ سطحِ البحر، واستخدامِ الموجات البحريّة في توليدِ الطاقةِ اللازِمة لِنِظامِ التبريد ، وبِذلك قد نتخلّص مِن تِلكَ التكلفةِ الكبيرة!

هل مِنَ المُمكِن أن تُصبِحَ كُلّ مراكِز البيانات في المُستَقبَل تحتَ سطحِ البحر!

صناعةُ الأعضاءِ

في السنواتِ الأخيرةِ أصبَحَ التبرُّعُ بِالأعضاءِ أمرًا مُتَعارَفًا عليهِ لدى مُعظَمِ المُجتَمعات ، حيثُ غدا التبرُّعُ بِالأعضاءِ مُنقِذًا لحياةِ الآلاف!

لكنّنا نواجِهُ في عالَمِنا العديدَ مِنَ المشاكِلِ والاختراقاتِ القانونيّة التي تُمارَسُ مِن قِبَلِ عِصاباتِ التِّجارِ بِالأعضاءِ البَشَريّة…

أما الآن، وبعدَ انتِشارِ تكنولوجيا الطِباعة ثُلاثيّةَ الأبعاد، وبعدَ دخولِها في مجالِ التطبيقاتِ الطِبيّة، يتنبّأُ الطِب بِمُستَقبَلٍ أكثرَ نزاهةٍ لِزِراعةِ الأعضاء ، حيثُ تمّ إجراء العديد مِنَ عمليّاتِ الزِراعةِ لِلعِظامِ والمفاصِل والأطرافِ الصِناعيّة عن طريقِ تكنولوجيا الطِباعة ثُلاثيّةَ الأبعاد لِهذهِ الأجزاء في مناطِقَ مُختَلِفة مِنَ الجِسم، وفعلًا أثبَتَت نجاحها!

وها هِيَ الدراساتُ الآن تجري على إمكانيّةِ استِخدامِ هذهِ التكنولوجيا في تصنيعِ أعضاء أُخرى مِنَ الجِسمِ أكثرَ تعقيدًا، وصولًا إلى الخلايا الدقيقة وما في داخِلها مِن سوائِل.

– تقومُ بعضُ الدُوَل بِمُراقبَةِ عمليّة التبرُّعِ بِالأعضاءِ وَوضعِ تعليماتٍ صارِمةٍ لِلحَدِّ مِنَ انتِشارِ تِجارةِ الأعضاء، ومنع انتِقال الأمراض مِنَ المُتبرِّعين إلى المُتبرَّعِ لهُم ; ولكن لا بُدّ مِن وجود مَن يَستَغِلّ حاجةَ المرضى المُتعلّقينَ بِأصعبِ طُرُقِ النجاة!
والآن، أتَت هذهِ التجارب لِتُعطي أمَلًا لِلكثيرينَ بِإمكانيّةِ إنقاذِ حياتهم بعيدًا عن تعرُّضهم للاستِغلال، آمِلينَ أن نَشهَدَ نتائِجًا إيجابيّةً وعظيمة في المُستَقبَلِ القريب.

!!استخدام لعبة البيكشنري في تدريب الآلة على المنطق

بيكشنري هِيَ لعبة تُلعَب من خِلالِ فريقٍ مُكوَّنٍ من شخصين ؛ يرسمُ أحدهم رُسوماتٍ تُعبِّرُ عن عباراتٍ مُعيّنة مكتوبة على البِطاقات، وعلى الشخصِ الآخر توقُّع العِبارة!

على سبيلِ المثال : إذا كانت العِبارة “هذا قلمي” سيقوم الشخص الآخر بِرسمِ قَلَم ؛ توقع العبارة من بعض الرسومات تحتاج من الآلات اكتسابِ مهارة فهم طريقة ترابُط الأفكار في الحياة الواقعيّة!

باحِثين في مَعهد ألين للذكاء الاصطناعي يعتقدونَ أنَّ البيكشنري تُساهِمُ في تدريبِ الآلةِ على المَنطِق ؛ فَقامَ المعهد بتطويرِ لُعبَةٍ تُتيحُ لِلاعب أنْ يرسم الرسومات في حين يقوم البوت بتوقُّع العِبارة، والعكس

يُمكنك تجربة اللعبة واختبار البوت عن طريق هذا الرابط الموجود في التعليقات.