أعلَنَت شركة (IBM) عن أوّلِ حاسوبٍ كموميّ تجاريّ

أعلَنَت شركة IBM عن أوّلِ حاسوبٍ كموميّ تجاريّ يُمكن استخدامه خارِجَ المُختَبَرات!

أَطلَقَت الشرِكة على هذا الحاسوب -الذي يعمل بِنظام 20 بت كمومي- اسم آي بي إم كيو1 ، نِظام يجمَع ما بين عِلم الكَمّ، هندسة الأنظِمَة والتصميم المَصنَعيّ.

يتكون آي بي إم كيو1 مِن مُكَعّبٍ زُجاجيّ بِأبعاد 2.7 متر، وَيَضُمّ المكوّنات اللّازِمة لِلأعمالِ الحِسابيّة الكموميّة ، بِما فيها مُبرِّد يُحافِظ على البايتات الكموميّة في درجةِ حرارةٍ قريبة جدًّا منَ الصِفرِ المُطلَق -أي ما يُعادِل سالب 273 درجة مئوية!

وَعن طريق دمج الآف العناصِر في مُجسّمٍ زُجاجيٍّ مُغلَق يمنع الهواءَ مِنَ الدخولِ والخروج إلى النظام ، وبِهذا استطاعت آي بي أم حلَّ أعقدِ مُشكِلةٍ في الحوسبة الكموميّة، وهيَ استقراريّة الـ Qbits المُستَخدَمة في الحِسابات الكموميّة!

تكنولوجيا خط المرمى

أصبَحَت التكنولوجيا في عصرِنا الحاليّ رفيقَتنا في كُلّ المجالات، ورُبّما مِن غيرِ الغَريب أنْ نراها أيضًا في أكثر الرياضاتِ شعبيّةً كَكُرةِ القَدَم!

تكنولوجيا خَطّ المَرمى هي تكنولوجيا مُتقدِّمة تقوم بِتَحديدِ حالةِ عبورِ الكُرة خَطَّ المرمى لِاحتِسابِ هدفٍ مِن عَدَمِه ، إذ يُحتَسَب الهَدَف في حالةِ عبورِ الكُرة بِأكمَلِها خَطَّ المَرمى.

تَعمل هذه التكنولوجيا بِأكثر مِن تِقَنيّة ، الأولى هيَ استخدام المجال المغناطيسي 
– بِحَيث توضَع أسلاك تحتَ الأرض وحولَ الهَدَف، بِالإضافة إلى أنَّ الكُرة تحتوي مِجسّات في داخِلها، عِندَ اختِراقِها لِلمَجالِ المغناطيسيّ الناشِئ مِنَ الأسلاك حَولَ المَرمى تقومَ بَرمَجيّة خاصّة بِحِسابِ المَوقِعِ الحقيقيّ لِلكُرة وبالتالي تَحديد ما إن دَخَلَت المَرمى أم لا ; عدا عن وجود تِقَنيّة أُخرى قائِمةٌ على الكاميرات المُركَّبَة في المَلعَب.

ساهَمت هذهِ التكنولوجيا مؤخّرًا بِتَأهُّل نادي يوفينتس بِدوري أبطال أوروبا!

هل سَمِعتُم بِتكنولوجيا خَطّ المرمى مِن قَبل ؟
شارِكونا معلوماتكم.

!أوَّلُ إنسان يَعيش بِلا قَلب ولا نَبض

لقد تَمَكّن الطّبيبان بيلي كون و بد فرايزر بِصُنع جِهاز يمكّن الإنسان من العَيش بدون قلب، أطلقا عليه اسم “continuous flow”، والذي يعني التدفق المستمر، حيث أن الجهاز يَسمحُ للدّم بالسّير داخل الجَسد بلا نبض.

نَجَحَ هذا الجِهاز نجاحاً باهراً على السيد لويس، واستطاع أن يَستَيقِظ المريض ويتكَلّم في نفس اليوم الذي أجروا فيه عَملية إزالة قَلبِه العليل و تَركيب الجهاز.

!حقائق مهمة عن إنسايت التي هبطت على سطح المريخ

إنَّ الهُبوط على سطح المريخ يُعتَبَرُ إنجازًا هندسيًّا مُبتَكَرًا. إذ أنَّ لكُلِّ محاولة مراوغات خاصة بها تعتمد على المكان الذي ستسير فيه المركبة الفضائية وعلى نوع العلم الذي تنوي تلك البعثة جمعه.

البارحة تمكّنت وكالة ناسا من وضع المركبة InSight على المريخ بأمان، حيث ستقوم تلك المركبة بدراسة المناطق الداخلية العميقة من الكوكب وذلك للمرَّة الأولى على الإطلاق!

فيما يلي بعض الأشياء التي يجب معرفتها حول هبوط InSight على سطح المريخ:

1- الهُبوطُ على المريخ أمرٌ صعب!

يُذكَرُ بأنَّهُ لم ينجح إلا حوالي 40 في المائة من البعثات التي أُرسلت إلى المريخ من قبل أي وكالة فضاء، إذ أنَّ الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي نَجَت مهماتها من هبوط المريخ.
تكمُنُ الصعوبةُ في الهُبوط على سطح المريخ في الغلاف الجوي الرقيق الذي يُشكِّل 1 في المائة فقط مما هو عليه على الأرض، مما يعني أن هناك القليل من الاحتكاك اللازم لإبطاء المركبة الفضائية أثناءَ الهُبوط. 
على الرغم من ذلك، فقد كان لدى وكالة ناسا سجل طويل وناجح في الهُبوط على المريخ. حيثُ قامت مُنذُ عام 1965 بالتحليق حولهُ والطيران عبر أجواءه والهُبوط والتجوُّل على سطحه!

2- تستخدم InSight تقنية مجربة وصحيحة

في عام 2008، نجح مُختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا في باسادينا، كاليفورنيا، في إتمام عملية هُبوط المركبة الفضائية فينيكس في القطب الشمالي للمريخ بنجاح. وتستند المركبة InSight على نفس تقنيات المركبة الفضائية فينيكس، فقد تَمَّ بناءُ كليهما من قبل شركة لوكهيد مارتن الفضائية في دنفر، وعلى الرغم من التعديلات التي أُدخلت على درع الحرارة والمظلة في المركبة InSight، إلا أنَّ تصميم الهبوط الكُلِّي ما زال كما هو.

3- المركبة InSight ستهبط على “أكبر مكان مستوِ على المريخ”!

تتمثل إحدى فوائد الأدوات العلمية لـ InSight في قدرتها على تسجيل بيانات قيِّمة بنفس القدر بغض النظر عن مكان وجودها على هذا الكوكب. هذا يُحرِّر المهمة من الحاجة إلى أي شيء أكثر تعقيدًا من سطح صلب مُسطَّح (مثالي مع عدد قليل من الصخور). 
يُشارُ إلى أنَّ مكان الهبوط سيكون في الجزء الشمالي من منطقة Elysium Planitia والتي تبعد حوالي أربعة درجات شمالي خط الإستواء المريخي وتُعتَبَر أكبر قطعة مستوية على سطح المريخ! 
قال توم هوفمان مدير مشروع InSight في مختبر الدفع النفاث:

“إن اختيار موقع هبوط جيد على سطح المريخ يشبه إلى حد كبير اختيار منزل جيد”.

4- المركبة InSight مُجهَّزة للهُبوط في عاصفة ترابية! **

قام مهندسو InSight ببناء مركبة فضائية صلبة جدًا وقادرة على مواجهة عاصفة ترابية بأمان إذا دعت الحاجة لذلك، إذ تَمَّ تصميم الدرع الحراري للمركبة الفضائية ليكون سميكًا بما فيه الكفاية ويتحمَّل إرتطام الغُبار. فمظلاتها تحتوي على خطوط تعليق تم اختبارها لتكون أقوى من فونيكس، في حال واجهتها المزيد من مقاومة الهواء بسبب الظروف الجوية المتوقعة خلال عاصفة ترابية.

كما يحتوي تسلسل الدخول والنزول والهبوط على بعض المرونة للتعامل مع الطقس المتغير حيثُ سيتلقى فريق البعثة تحديثات يومية عن حالة الطقس من مركبة استكشاف المريخ التابعة لوكالة ناسا في الأيام التي تسبق الهبوط حتى يتمكنوا من التعديل على تفاصيل عملية الهبوط عند فتح المظلة التي ستقوم بتخفيض سرعة InSight وعند استخدام الرادار الذي سيعمل على تحديد بُعد سطح المريخ.

5- بعد الهُبوط، ستوفِّر المركبة InSight علومًا جديدة حول الكواكب الصخرية

سوف يعرف العلماء من خلال InSight تفاصيل أكثر عن المناطق الداخلية للكواكب الشبيهة بكوكبنا، إذ يأمل فريق البعثة من خلال دراسة المناطق الداخلية العميقة للمريخ تحقيق فهمٍ أشمل عن كيفيَّة تشكُّل عوالم صخريَّة أخرى، مثل الأرض والقمر، فكما هو معروف لدينا أنَّهُ تَمَّ تشكيل كوكبنا ومريخنا من نفس الأشياء البدائية منذ أكثر من 4.5 مليار عام، لكننا أصبحنا مختلفين تمامًا. فلماذا لم يشتركان في المصير ذاته؟!

يأمل أعضاء فريق بعثة InSight أيضًا فهم نظامنا الشمسي بشكلٍ أفضَلَ من خلال مُقارنة تركيب الأرض الداخلي مع تركيب المريخ الداخلي.
ما سيتعلَّمونهُ قد يُساعد حتى في البحث عن كواكب خارجية شبيهة بالأرض، مما سيُساعدُنا أيضًا في تحديد أيٍّ منها قد يكون مُهيَّئًا للحياة. 
ولذلك، فإن المركبة InSight هي أكثر بكثير من مُجرَّد مَهَمَّة تقتصر على دراسة قلب الكوكب الأحمر فقط.

هل سيصبح علاج مرض الإيدز ممكنًا؟

ما الذي يَخطُرُ في ذهنك حينما تسمع كلمة “الإيدز”؟! مُخيفة أَلَيسَ كذلك؟! 

لقد قام العلماء مؤخرًا بتطوير لقاح ضدَّ فيروس HIV-1، وهو الفيروس الذي يسبب الإيدز!

حسنًا، لكي نكون أكثر دِقَّة، فإن الإيدز هو المرحلةُ الأكثرُ تقدُّمًا للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية . ويُعتَبَر فيروس HIV-1 هو المسؤولُ عن غالبية حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في جميع أنحاء العالم، ومُنذُ بداية الوباء، أُصيب أكثر من 70 مليون شخص بفيروس نقص المناعة البشرية وتوفي حوالي 35 مليون شخص بسببه!
وفي حين أن هناك أدوية فعّالة لعلاج هذا المرض، إلا أنَّ الشفاء منه غير ممكن حاليًا! إذ يتوجب على المرضى تناول الحبوب كل يوم مدى الحياة وذلك لمنع الإصابة من أن تزداد سوءًا.

جديرٌ بالذكر أنَّهُ يُمكنُ للأدوية أيضًا مساعدة الأشخاص المعرضين لخطر كبير في تقليل فرص الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، إذ أن ذلك يتطلبُ أيضًا تناول الحبوب بشكلٍ يوميّ.

ولطالما سعى الباحثون لتطوير لقاح من شأنه أن يمنع فيروس نقص المناعة البشرية من تأسيس مَوضِعِ قَدَمٍ في المقام الأول.

هذا اللقاح يهدف إلى وقف نشاط الفيروس قبل أن يرتبط بالمُستقبلات الموجودة على خلية T. لِمَ ذلك؟! ذلك لأنه بمجرد إندماج الفيروس مع الخلية فإنَّهُ يقوم بإدخال المُحتوى الوراثي للفيروس الى الخلية التائية، ويبقى هُناك إلى الأبد، وبذلك يكون قد فات الأوان!

ولكن ما أهمية خلايا T؟! و لماذا يكون قد فات الأوان؟!
ذلك لأن فيروس نقص المناعة البشرية يُدمِّر الخلايا CD4-T التي تلعب دورًا كبيرًا في مساعدة الجسم على مكافحة المرض، إذ أنَّهُ كلما قَلَّ عدد خلايا CD4-T لديك فإن الجهاز المناعي يُصبح ضعيفًا، ونتيجةً لذلك، فإن الإنسان يُصبح معرضًا للخطر حتى وإن كانت العدوى بسيطة مثل الزكام!

ولذلك فقد ركَّزَ الباحثون على معرفة تركبية الفايروس قبل الاندماج بالخلية T وذلك لأن غلاف الفيروس يخضع لعدة تغييرات في الشكل بعد أن يلتصق بخلية T وقبل أن يندمج مع غشاء الخلية T.

ولحُسن الحظ، حدَّد العلماء في كلية الطب بجامعة هارفرد ومستشفى بوسطن للأطفال التركيبة الذرية للجزء الفعال من البروتينات المغلِّفة للفيروس والتي تقومُ بربط الفيروسات بالخلايا التي تصيبها، وبهذا، يؤكِّدُ البحث أن هذا الجزء المُحدَّد – الذي يطلق عليه اسم المنطقة الخارجية الغشائية – أو MPER – يقدم نموذجًا قابلًا للتطبيق بالنسبة للباحثين الذين يطوِّرون لقاحات ضدَّ فيروس HIV-1.

قد يتساءل البعض لماذا يهتم العلماء بالمناطق القريبة من الغشاء الخارجي للفيروس أو ما يسمى بال MPER.
لا بُدَّ لك من أن تتخيل معنا أن البروتينات الموجودة على غلاف الفيروس تُشبه شكل الفطر.

ولذلك، يُركِّز العُلماء معظم الاهتمام على الجزء الخارجي -وهو غطاء الفطر- الذي يطلق عليه اسم ectodomain، وهو الهدف الذي تستهدفُهُ لُقاحات فيروس العوز المناعي البشري في التجارب الإكلينيكية حاليًا.
وإضافةً لذلك، فإن تركيز العلماء على ال MPER يكمُنُ في حقيقةِ أنَّ لديها بُنيَة مُنظَّمة بشكل جيد حيثُ أنها تبقى ثابتة عبر العديد من سلالات HIV-1 حول العالم، ولذلك يعتقد الباحثون أن لديها إمكانات كبيرة.

تستغرق اللقاحات عدة سنوات لتتطور، والنجاح غير مضمون. لكن في الوقت الحالي، يبحث الفريق فيما إذا كان بإمكانهم استخدام معرفتهم الجديدة لايقاف MPER في تشكيلته السابقة للاندماج بالخلية T وتدريب جهاز المناعة لإنتاج الأجسام المضادة لمكافحة هذا الفيروس.