20.june

نوكيا، كوداك، ياهو وبلاك بيري -كُلّ هذهِ أمثِلةٌ على شَرَكاتٍ عِملاقة كانت مُسيطِرةً بِفترةٍ مِنَ الفترات، ولكنّها انهارت بِسَبَبِ عَدَمِ مواكبةِ التكنولوجيا والعلوم الحديثة!

على سبيل المثال، في القرنِ العشرين كانت شَرِكَةُ كوداك (Kodac) مُسيطِرةً على سوقِ الأفلام الفوتوغرافيّة، خَسِرَت الشَرِكة قيادةَ هذا السوق الضخم بِسَبَبِ إنكارها لِثورةِ التصويرِ الرقميّ لِفترةٍ طويلة!

وفي هذا الإطار، أعلنت شَرِكَةُ إيكيا السويديّة عن أثاثٍ روبوتيّ (أثاثٌ يتحوّلُ إلى سرير، أريكة، خزانة ملابِس أو حتّى إلى مكتب)، يُمكِنُ التحكُّمُ بِهِ عن طريقٍ لوحةٍ تعملُ بِاللّمس، وجاءّت هذهِ الفِكرة بِشكلٍ أساسيّ لِاستغلالِ المساحات المعيشيّة بِالشكلِ الأمثل.

مِنَ الجديرِ بِالذِكر، أنّهُ في يومِنا هذا -وبِشكلٍ أسبوعيّ- ينتقِلُ على الأقلّ مليون ونِصفُ شخصٍ لِلعيشِ في المُدن، مِمّا يعني أنَّ المساحات المعيشيّة في المُستقبّل القريب سوفَ تتقلّصُ بِشكلٍ كبير، الأمر الذي يجعلنا نتيقّن أنَّ مِثل هذهِ الأفكار-الأثاث الروبوتيّ- سَتكونُ هِيَ البديل والحلّ.

كتابة وإعداد: حمزة الصقر​
 تدقيق لغويّ: أسيل الخوالدة